علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4مَنْ أَوْتَدَ وَتِدًا فِي غَيْرِ أَرْضِهِ وَلَا سَمَائِهِ ضَمِنَ مَا أَصَابَ
مَنْ أَحْدَثَ شَيْئًا فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ فَهُوَ ضَامِنٌ
مَنْ أَخْرَجَ مِنْ حَدِّهِ شَيْئًا فَأَصَابَ شَيْئًا فَهُوَ ضَامِنٌ
كَانُوا يُغَرِّمُونَ مِنَ الْوَطْءِ
صَاحِبُ الدَّابَّةِ ضَامِنٌ لِمَا أَصَابَتِ الدَّابَّةُ بِيَدِهَا
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ رَجُلٍ وَاقِفٍ عَلَى دَابَّتِهِ ، فَضَرَبَتْ بِرِجْلِهَا
إِذَا ضَرَبْتَ الدَّابَّةَ أَوْ كَبَحْتَهَا فَأَنْتَ ضَامِنٌ
أَنَّ بَعِيرًا افْتَرَسَ رَجُلًا فَقَتَلَهُ ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَتَلَ الْبَعِيرَ ، فَأَبْطَلَ شُرَيْحٌ دِيَةَ الرَّجُلِ
يُغَرَّمُ قَاتِلُ الْبَهِيمَةِ
فِي الرَّجُلِ يَلْقَى الْبَهِيمَةَ فَيَخَافُهَا عَلَى نَفْسِهِ
يُضَمَّنُ
سَأَلْتُهُمَا عَنِ الْمُهْرِ يَتْبَعُ أُمَّهُ فَيُصِيبُ ، قَالَا : يَضْمَنُ
لَا يَضْمَنُ
فِي الدَّابَّةِ الْمُرْسَلَةِ تُصِيبُ ؟ قَالَا : لَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ
كُلُّ مُرْسَلَةٍ فَصَاحِبُهَا ضَامِنٌ
فِي رَجُلٍ انْفَلَتَتْ دَابَّتُهُ وَهُوَ فِي أَثَرِهَا ، فَأَصَابَتْ إِنْسَانًا ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا
فِي الرَّجُلِ يَفْقَأُ عَيْنَ الدَّابَّةِ الْعَوْرَاءِ ، قَالَ : يُؤَدِّي قِيمَتَهَا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الدَّابَّةِ يُقْطَعُ ذَنَبُهَا أَوْ أُذُنُهَا ؟ قَالَ : مَا نَقَصَهَا
فِي رَجُلٍ قَطَعَ ذَنَبَ دَابَّةٍ . قَالَ : عَلَيْهِ ثَمَنُهَا
فِي الرَّجُلِ يَأْمُرُ الصَّبِيَّ بِالشَّيْءِ يَعْمَلُهُ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهِ فَيَهْلِكُ الصَّبِيُّ ، قَالَ : عَلَيْهِ الضَّمَانُ
إِذَا حَمَلَ الرَّجُلُ عَلَى دَابَّتِهِ غُلَامًا لَمْ يَحْتَلِمْ ، فَأَصَابَ شَيْئًا ، فَهُوَ عَلَى الَّذِي حَمَلَهُ
إِنِ اسْتَأْجَرَهُ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ فَمَاتَ غَرِمَ
وَلَدُ الْمَرْأَةِ الذُّكُورُ أَحَقُّ بِمِيرَاثِ مَوَالِيهَا مِنْ عَصَبَتِهَا
يَعْقِلُ عَنِ الْمَرْأَةِ عَصَبَتُهَا وَإِنْ كَانَ لَهَا وَلَدٌ ذُكُورٌ
مَا كَانَ مِنْ جُرْحٍ مِنَ الْعَمْدِ لَا يُسْتَطَاعُ فِيهِ الْقِصَاصُ
وَسَأَلْتُ حَمَّادًا فَقَالَ : فِي مَالِهِ
كُلُّ شَيْءٍ لَا يُقَادُ مِنْهُ ، فَهُوَ عَلَى الْعَاقِلَةِ
مَا كَانَ مِنْ قَتْلٍ بِغَيْرِ سِلَاحٍ فَهُوَ شِبْهُ الْعَمْدِ
هُوَ عَلَى الْعَاقِلَةِ