علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4كَانَ أَنَسٌ إِذَا سَجَدَ جَافَى
الرَّجُلُ يَتَجَافَى
إِذَا سَجَدَ الرَّجُلُ فَلْيُفَرِّجْ بَيْنَ فَخِذَيْهِ
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : الرَّجُلُ يَسْجُدُ يَعْتَمِدُ بِمِرْفَقَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ
شَكَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الِادِّعَامَ وَالِاعْتِمَادَ فِي الصَّلَاةِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ إِذَا سَجَدَ الرَّجُلُ أَنْ يَقُولَ بِيَدَيْهِ هَكَذَا
أَعْظَمُ السُّجُودِ عَلَى الرَّاحَتَيْنِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ السُّجُودَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْجُدَ وَأَصَابِعُ رِجْلَيْهِ هَكَذَا
السُّجُودُ عَلَى الْجَبْهَةِ وَالْأَنْفِ
يَا ابْنَ عِيسَى ضَعْ أَنْفَكَ لِلهِ
مَا تَمَّتْ صَلَاةُ رَجُلٍ حَتَّى يُلْزِقَ أَنْفَهُ
أَنَّ طَاوُسًا سُئِلَ عَنِ السُّجُودِ عَلَى الْأَنْفِ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ إِذَا سَجَدَ عَلَى مَكَانٍ لَا يَمَسُّ أَنْفُهُ الْأَرْضَ
رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يُمِسُّ أَنْفَهُ الْأَرْضَ
مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَا يُصِيبُ الْأَنْفُ مَا يُصِيبُ الْجَبِينُ ، لَمْ تُقْبَلْ صَلَاتُهُ
إِنْ شِئْتَ فَاسْجُدْ عَلَى أَنْفِكَ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا يَسْجُدَانِ عَلَى جِبَاهِهِمَا
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَضَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ رُكْبَتَيْهِ
وَرَأَيْتُ الْحَسَنَ يَخِرُّ فَيَبْدَأُ بِيَدَيْهِ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَضَعُ رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ يَدَيْهِ
سُئِلَ قَتَادَةُ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا انْصَبَّ مِنَ الرُّكُوعِ يَبْدَأُ بِيَدَيْهِ
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْتَحِبَّانِ إِذَا سَجَدَا أَنْ يَسْتَقْبِلَا بِأَكُفِّهِمَا إِلَى الْقِبْلَةِ
رَأَيْتُ سَالِمًا وَالْقَاسِمَ إِذَا سَجَدَا اسْتَقْبَلَا بِأَكُفِّهِمَا إِلَى الْقِبْلَةِ
كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَمْثُلَ قَائِمًا حَتَّى يَرْفَعُوا رُؤُوسَهُمْ
أَسْجُدُ عَلَى ظَهْرِ رَجُلٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ
جَاءَنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصَلَّى بِنَا فِي مَسْجِدِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ
وَرَأَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ - يَعْنِي : ابْنَ يَزِيدَ - يُصَلِّي فِي بُرْنُسٍ شَامِيٍّ يَسْجُدُ فِيهِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْجُدُ فِي طَيْلَسَانِهِ