علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4أَمْلَى عَلَيَّ الضَّحَّاكُ مَنَاسِكَ الْحَجِّ
كَانَ عُمَرُ يَكْتُبُ إِلَى عُمَّالِهِ : لَا تُخَلِّدُنَّ عَلَيَّ كِتَابًا
إِنَّمَا ضَلَّتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ بِكُتُبٍ وَرِثُوهَا عَنْ آبَائِهِمْ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَكْتُبُ الْحَدِيثَ
أَمَا إِنَّهُ لَوِ اتَّبَعَهُ كَانَ خَيْرًا لَهُ
وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَتَكَلَّفُهُ كَمَا سَمِعَهُ
كُنَّا نُرِيدُ نَافِعًا عَلَى إِقَامَةِ اللَّحْنِ فِي الْحَدِيثِ فَيَأْبَى
قُلْتُ لِأَبِي الضُّحَى : الْمُصَوِّرُونَ ؟ قَالَ : الْمُصَوِّرِينَ
قُلْتُ لَهُ : أَسْمَعُ اللَّحْنَ فِي الْحَدِيثِ ؟ قَالَ : أَقِمْهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَجْعَلَ الرَّجُلُ فِي يَدِهِ الْخَيْطَ ، يَسْتَذْكِرُ بِهِ لِلرَّجُلِ فِي الشَّيْءِ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ أَوَّلَ النَّاسِ أَضَافَ الضَّيْفَ ، وَأَوَّلَ النَّاسِ قَصَّ شَارِبَهُ وَقَلَّمَ أَظْفَارَهُ وَاسْتَحَدَّ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُقْبَلَ رُخَصُهُ
إِنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى مَيَاسِرُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ يُطَاعَ فِي عَزَائِمِهِ
إِذَا تَنَازَعَكَ أَمْرَانِ فَاحْمِلِ الْمُسْلِمِينَ عَلَى أَيْسَرِهِمَا
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ
لَا يَقُلْ أَحَدُكُمْ إِنِّي خَبِيثُ النَّفْسِ ، وَلْيَقُلْ : إِنِّي لَقِسُ النَّفْسِ
أَنَّ أُخْتًا لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اسْتَشْفَعَتْ لِرَجُلٍ عَلَيْهِ
الْتَقَيْتُ أَنَا وَإِيَاسُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بِذَاتِ عِرْقٍ ، فَذَكَرْنَا إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيَّ فَقَالَ إِيَاسٌ : لَوْلَا كَرَامَتُهُ عَلَيَّ لَأَثْنَيْتُ عَلَيْهِ
لَا ، مَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِمْ ، وَدَعَوْتُمُ اللهَ لَهُمْ
حَدِّثُوا النَّاسَ مَا أَقْبَلُوا عَلَيْكُمْ بِوُجُوهِهِمْ
اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَسْلَمْتُ نَفْسِي ، وَإِلَيْكَ وَجَّهْتُ وَجْهِي ، وَإِلَيْكَ فَوَّضْتُ أَمْرِي ، وَإِلَيْكَ أَلْجَأْتُ ظَهْرِي
إِذَا أَخَذْتَ مَضْجَعَكَ مِنَ اللَّيْلِ ، فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
يَا فُلَانُ إِذَا أَوَيْتَ إِلَى فِرَاشِكَ ، فَقُلِ : اللَّهُمَّ أَسْلَمْتُ نَفْسِي إِلَيْكَ ، وَوَجَّهْتُ وَجْهِي إِلَيْكَ
يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذَامِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ إِذَا اتَّخَذُوا الْمَجَالِسَ أَنْ يُعْرُوهَا لِلسُّفَهَاءِ
قَالَ لِي أَبُو وَائِلٍ : يَا بُنَيَّ
قُلْتُ لِابْنِ صَاحِبٍ لِي : يَا بُنَيَّ ، فَكَرِهَ ذَلِكَ إِبْرَاهِيمُ
إِنَّ مِنْ أَرْبَى الرِّبَا ، تَفَضُّلَ الرَّجُلِ فِي عِرْضِ أَخِيهِ بِالشَّتْمِ
اللَّهُمَّ أَطْعِمْهُ طَعَامًا مِنْ ضَرِيعٍ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا قَالَ : لَا يُجِيعُهُمْ وَلَا يُعَرِّيهِمْ