علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا سُئِلَ وَهُوَ مَرِيضٌ : كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : بِشَرٍّ
رَأَيْتُ رَجُلًا لَقِيَ] عِكْرِمَةَ بِالْمَدِينَةِ فَقَالَ : كَيْفَ أَنْتَ ؟ قَالَ : أَنَا بِشَرٍّ : يَدَايَ مُتَشَقِّقَتَانِ
بِشَرٍّ أَجُوعُ فَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أَشْبَعَ ، وَأَعْطَشُ فَلَا أَسْتَطِيعُ أَنْ أُرْوَى
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبَارَكَةً طَيِّبَةً
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
دَخَلْتُ مَعَ أَبِي الْعَالِيَةِ [بَيْتَهُ] فَسَلَّمَ وَلَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، وَقَالَ شَيْئًا لَمْ أَفْهَمْهُ
كَانَ أَهْلُونَا يُعَلِّمُونَنَا أَنْ نُسَلِّمَ
أَنَّ يَهُودِيًّا حَلَبَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَةً فَقَالَ : " اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ
لَا بَأْسَ أَنْ تَقُولَ لِلْيَهُودِيِّ : هَدَاكَ اللهُ
كَثَّرَ اللهُ مَالَكَ وَوَلَدَكَ ، وَأَصَحَّ جِسْمَكَ ، وَأَطَالَ عُمُرَكَ
لَوْ قَالَ لِي فِرْعَوْنُ : بَارَكَ اللهُ فِيكَ ، لَقُلْتُ : وَفِيكَ
لَمْ أَرَكَ تَهْتَدِي إِلَى السُّنَّةِ فَعَلَّمْتُكَ
إِذَا دَخَلْتَ بَيْتًا لَيْسَ فِيهِ أَحَدٌ ، فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْنَا
قُلِ : السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ
يَقُولُ السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللهِ الصَّالِحِينَ
إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ أَحَدٌ فَقُلِ : السَّلَامُ عَلَيْنَا مِنْ رَبِّنَا
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ أَوَّلَ الرِّسَالَةِ : بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ لِفُلَانٍ ، وَلَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُكْتَبَ فِي أَوَّلِ الْعِنْوَانِ
حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ يَمَانٍ عَن إِسرَائِيلَ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَهُ
كُنْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَارِقِيِّ فَمَرَّ عَلَيْنَا يَهُودِيٌّ أَوْ نَصْرَانِيٌّ عَلَيْهِ كَارَةٌ مِنْ طَعَامٍ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي
لَقَدْ رَأَيْتُ شُرَيْحًا يُسَلِّمُ عَلَى الرَّاكِبِ
يُسَلِّمُ [الصَّغِيرُ عَلَى الْكَبِيرِ
كُنْتُ كَاتِبًا لِجَزِيِّ بْنِ مُعَاوِيَةَ
إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ يُعَظِّمُ بِهِ الْأَعَاجِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا
قَالَ لِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ - أَوَ حَرَجٌ عَلَيَّ - [أَنْ لَا] أَبْدَأَ بِهِ فِي الْكِتَابِ ؟! فَإِنَّهُ لَا يُبْدَأُ إِلَّا بِآمِينٍ وَيَبْدَأُ الرَّجُلُ بِأَبِيهِ
كَتَبْتُ إِلَى شُعْبَةَ بِبَغْدَادَ فَبَدَأْتُ بِاسْمِهِ ، فَكَتَبَ إِلَيَّ يَنْهَانِي وَيَذْكُرُ أَنَّ الْحَكَمَ كَانَ يَكْرَهُهُ
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَكْتُبُ إِلَيْهِ فَيَبْدَأُ بِهِ ، فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . مِنَ الْحَسَنِ إِلَى صَالِحٍ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا أَنْ يَكْتُبَ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ فَيَبْدَأَ بِهِ