علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4كَانُوا يَكْرَهُونَ مَا نُصِبَ مِنَ التَّمَاثِيلِ نَصْبًا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِمَا وُطِئَ مِنَ التَّصَاوِيرِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَوَّرَ الشَّجَرُ الْمُثْمِرُ
كَانَ فِي مَجْلِسِ مُحَمَّدٍ وَسَائِدُ فِيهَا تَمَاثِيلُ عَصَافِيرَ
لَا بَأْسَ بِالصُّورَةِ إِذَا كَانَتْ تُوطَأُ
لَا بَأْسَ بِالصُّورَةِ إِذَا كَانَتْ تُوطَأُ
فِي التَّمَاثِيلِ : مَا كَانَ مَبْسُوطًا يُوطَأُ وَيُبْسَطُ فَلَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّصَاوِيرَ مَا نُصِبَ مِنْهَا وَمَا بُسِطَ
إِنَّمَا الصُّورَةُ الرَّأْسُ ، فَإِذَا قُطِعَ فَلَا بَأْسَ
قَوْلَهُ : الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : أَصْحَابُ التَّصَاوِيرِ
دَخَلْتُ عَلَى الْقَاسِمِ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ فِي بَيْتِهِ ، فَرَأَيْتُ فِي بَيْتِهِ حَجَلَةً فِيهَا تَصَاوِيرُ الْقُنْدُسِ وَالْعَنْقَاءِ
بَلَغَنِي أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : الرِّفْقُ رَأْسُ الْحِكْمَةِ
كَانَ يُقَالُ : مَنْ يُؤْتَى الرِّفْقَ فِي الدُّنْيَا يَنْفَعْهُ فِي الْآخِرَةِ
إِنَّ اللهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ ، وَيُعِينُ عَلَيْهِ مَا لَا يُعِينُ عَلَى الْعُنْفِ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ وَيُعْطِي عَلَيْهِ مَا لَا يُعْطِي عَلَى الْعُنْفِ
قَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْعَبْدُ ؟ قَالَ : خُلُقٌ حَسَنٌ
خَيْرُ مَا أُعْطِيَ الْمُؤْمِنُ خُلُقٌ حَسَنٌ ، وَشَرُّ مَا أُعْطِيَ الرَّجُلُ قَلْبُ سُوءٍ فِي صُورَةٍ حَسَنَةٍ
مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : لِيَكُنْ وَجْهُكَ بَسْطًا ، وَكَلِمَتُكَ طَيِّبَةً تَكُنْ أَحَبَّ إِلَى النَّاسِ مِنَ الَّذِينَ يُعْطُونَهُمُ الْعَطَاءَ
هَذَا أَحْمَقُ مُطَاعٌ فِي قَوْمِهِ
الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَالْإِيمَانُ فِي الْجَنَّةِ
إِنَّ مِنَ الْحَيَاءِ ضَعْفًا ، وَإِنَّ مِنْهُ وَقَارًا لِلهِ
بَلَغَنِي أَنَّهُ مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ : كَمَا تَرْحَمُونَ تُرْحَمُونَ
أَلَا لَا تَبَاغَضُوا وَلَا تَحَاسَدُوا وَلَا تَدَابَرُوا
لَا هِجْرَةَ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فَوْقَ ثَلَاثٍ
أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَشَدَّ مِنْ هَذَا ؟ الَّذِي يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَخِيهِ فَيَغْلِبُ شَيْطَانَهُ فَيَأْتِيهِ فَيُكَلِّمُهُ
لِلْأُمِّ ثُلُثَا الْبِرِّ ، وَلِلْأَبِ الثُّلُثُ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ : إِلَامَ يَنْتَهِي الْعُقُوقُ ؟ قَالَ : أَنْ تَحْرِمَهُمَا وَتَهْجُرَهُمَا وَتُحِدَّ النَّظَرَ إِلَى وَجْهِ وَالِدَيْكَ
يُرْجَى لِلْمُرْهَقِ بِالْبِرِّ الْجَنَّةُ ، وَيُخَافُ عَلَى الْمُتَأَلِّهِ بِالْعُقُوقِ النَّارُ
بِرُّ الْوَالِدَيْنِ يُجْزِئُ مِنَ الْجِهَادِ
فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ قَالَ : لَا تَمْنَعْهُمَا شَيْئًا أَرَادَاهُ أَوْ قَالَ : أَحَبَّاهُ