علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4رَأَيْتُ خَاتَمَ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ فِي يَسَارِهِ
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ
رَأَيْتُ فِي قَائِمِ سَيْفِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ مِسْمَارَ ذَهَبٍ
رَأَيْتُ عَلَى مَكْحُولٍ سَيْفًا مُحَلًّى
كَانَ فِي تُرْسِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَبْشٌ مُصَوَّرٌ ، فَشَقَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ ، فَأَصْبَحَ وَقَدْ ذَهَبَ اللهُ بِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ لَا يَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ صُورَةٌ
كَانَ فِي بَيْتِ إِبْرَاهِيمَ تَابُوتٌ فِيهِ تَمَاثِيلُ
فِي قَوْلِهِ : إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ قَالَ : أَصْحَابُ التَّصَاوِيرِ
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَاصِلَةَ الشَّعَرِ بِالشَّعْرِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْعِقْصَةَ الَّتِي تَجْعَلُهَا النِّسَاءُ فِي رُؤُوسِهِنَّ
رَأَى عَلَى رَحْلِ ابْنِ عُمَرَ قَطِيفَةً قَيْصَرَانِيَّةً
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَكُونُ عَلَى سُرُوجِهِ النُّمُورُ أَوْ جُلُودُ السِّبَاعِ
ذُكِرَ عِنْدَ مُحَمَّدٍ جُلُودُ النُّمُورِ
تُكْرَهُ جُلُودُ السِّبَاعِ
أَنَّهُ كَرِهَ رُكُوبَ النِّسَاءِ السُّرُوجَ
كَانُوا يَكْرَهُونَ مَرْكَبَ الرَّجُلِ لِلْمَرْأَةِ ، وَمَرْكَبَ الْمَرْأَةِ لِلرَّجُلِ
كَانُوا يَكْرَهُونَ زِيَّ الرِّجَالِ لِلنِّسَاءِ
رَأَيْتُ مُوسَى بْنَ طَلْحَةَ قَدْ شَدَّ أَسْنَانَهُ بِذَهَبٍ
رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ مَرْبُوطَةً أَسْنَانُهُ بِخُرْصَانِ الذَّهَبِ
رَأَيْتُ ثَابِتًا الْبُنَانِيَّ مَشْدُودَ الْأَسْنَانِ بِذَهَبٍ
كَانَ زُبَيْدٌ الْيَامِيُّ يَلْبَسُ بُرْنُسًا
يَا ابْنَ أَخِي ، مَا عَلِمْنَا أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - تَخَتَّمَ لَا أَبَا بَكْرٍ وَلَا عُمَرَ وَلَا فُلَانًا وَلَا فُلَانًا
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ شَعَرِ الْخِنْزِيرِ ، يُعْمَلُ بِهِ ؟ فَكَرِهَاهُ
أَنَّهُمَا رَخَّصَا فِي شَعَرِ الْخِنْزِيرِ يُخْرَزُ بِهِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَلْبَسُ خُفًّا خُرِزَ بِشَعْرِ خِنْزِيرٍ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَكْرَهُهُ
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ مُتَّكِئًا عَلَى وِسَادَةٍ حَمْرَاءَ فِيهَا تَمَاثِيلُ
أَنَّهُ كَانَ يَتَّكِئُ عَلَى الْمَرَافِقِ فِيهَا التَّمَاثِيلُ : الطَّيْرُ وَالرِّجَالُ
وَكَانُوا لَا يَرَوْنَ مَا وُطِئَ وَبُسِطَ مِنَ التَّصَاوِيرِ مِثْلَ الَّذِي نُصِبَ
كَانَ يُقَالُ فِي التَّصَاوِيرِ فِي الْوَسَائِدِ وَالْبُسُطِ الَّتِي تُوطَأُ : [هُوَ ذُلٌّ] لَهَا