علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4رَأَيْتُ الْقَاسِمَ وَسَالِمًا يَأْكُلَانِ بِثَلَاثِ أَصَابِعَ
سُئِلَ عِكْرِمَةُ عَنْهُ فَقَالَ : إِنَّا لَنَأْكُلُهُ الْأُسْبُوعَ وَالْأُسْبُوعَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالثُّومِ وَالْبَصَلِ نِيئًا بَأْسًا
لَا بَأْسَ بِالثُّومِ فِي الطَّبِيخِ
مَا أَعْلَمُ بِأَكْلِ الثُّومِ بَأْسًا إِلَّا أَنْ يَكْرَهَ رَجُلٌ رِيحَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَكْلَ الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ
مَا يَسُرُّنِي إِنْ أَكَلْتُهُ - يَعْنِي : الثُّومَ - وَلَا أَنَّ لِي زِنَتَهُ ذَهَبًا
رَأَيْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَأْكُلُ التَّمْرَ كَفًّا كَفًّا
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ لَا يُفَارِقَ بُيُوتَهُمُ التَّمْرُ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَأْكُلُ مُقْعِيًا تَمْرًا
أَنَّ الرَّجُلَ إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللهِ عَلَى طَعَامِهِ وَحَمِدَهُ عَلَى آخِرِهِ ، لَمْ يُسْأَلْ عَنْ نَعِيمِ ذَلِكَ الطَّعَامِ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي أَطْعَمَنَا وَسَقَانَا
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي كَفَانَا الْمَؤُونَةَ وَأَحْسَنَ لَنَا الرِّزْقَ
الْحَمْدُ لِلهِ الَّذِي هَدَانَا وَأَطْعَمَنَا وَسَقَانَا وَنَعَّمَنَا
مَا أَكَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُتَّكِئًا قَطُّ إِلَّا مَرَّةً ، قَالَ : اللَّهُمَّ إِنِّي عَبْدُكَ وَرَسُولُكَ
لَمَّا] قَدِمَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ هَاهُنَا إِذَا هُوَ بِمَسْلَحَةٍ لِآلِ فَارِسٍ عَلَيْهِمْ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ هَزَارَمَرْدَ ، قَالَ : فَذَكَرُوا مِنْ عِظَمِ خَلْقِهِ وَشَجَاعَتِهِ
إِنْ كُنَّا نَأْكُلُ وَنَحْنُ مُتَّكِئُونَ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَأْكُلُ مُتَّكِئًا
أَمَّا أَنَا فَلَا آكُلُ مُتَّكِئًا
هَذِهِ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ثَلَاثُونَ دِرْهَمًا أُرِيدُ أَنْ أَشْتَرِيَ بِهَا سَمْنًا لِرَمَضَانَ
أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ لَهُ كُلَّ يَوْمٍ نِصْفُ دِرْهَمٍ لَحْمًا
كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَصْنَعُ طَعَامًا يَحْضُرُهُ فَلَا يَأْكُلُ مِنْهُ فَلَا يَأْكُلُونَ
إِنْ كَانَ الرَّجُلُ لَيُعَابُ بِأَنْ لَا يَصْبِرَ عَنِ اللَّحْمِ
جَاءَ رَجُلٌ أَسْوَدُ بِهِ جُدَرِيٌّ قَدْ تَقَشَّرَ ، لَا يَجْلِسُ [إِلَى] جَنْبِ أَحَدٍ إِلَّا أَقَامَهُ
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَتَّقِيَ الْمَجْذُومَ
هَلُمَّ وَسَمِّ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ يُسَمِّيهِمَا الْأَطْيَبَيْنِ
كَانَ يَأْكُلُ الْبِطِّيخَ بِالرُّطَبِ
أَتَيْنَا ابْنَ سِيرِينَ فَقَالَ : مَا أَدْرِي مَا أُطْعِمُكُمْ ؟ لَيْسَ مِنْكُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَفِي بَيْتِهِ ، ثُمَّ أَخْرَجَ لَنَا شُهْدَةً فَجَعَلَ يُطْعِمُنَا
لَيْسَ الْقِرْدُ مِنْ بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - سَبْعَ غَزَوَاتٍ نَأْكُلُ الْجَرَادَ