علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4الدَّمُ رِجْسٌ
إِذَا ضَحُّوا عَنِ الْغُلَامِ فَقَدْ أَجْزَأَتْ عَنِ الْعَقِيقَةِ
لَا تُجْزِئُ عَنْهُ حَتَّى يُعَقَّ عَنْهُ
يُسَمَّى عَلَى الْعَقِيقَةِ كَمَا يُسَمَّى عَلَى الْأُضْحِيَّةِ
كَيْفَ تُنْحَرُ الْعَقِيقَةُ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ عَنِ الْجَارِيَةِ عَقِيقَةً
أَنَّ رَجُلًا سَأَلَهُ عَنِ الْأَرْنَبِ
كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِ الْأَرْنَبِ بَأْسًا
سَأَلْتُ [حَسَنَ بْنَ حَسَنِ] بْنِ عَلِيٍّ عَنِ الْأَرْنَبِ
أَنَّهُ كَرِهَهَا
لَا بَأْسَ بِأَكْلِهَا
كَانَتِ الْعَرَبُ تَأْكُلُ الضَّبُعَ
سَأَلْتُهُ عَنِ الْعَتِيرَةِ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنِ الْعَتِيرَةِ
الْعَتِيرَةُ ذَبَائِحُ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ
كَانَ يَذْبَحُ فِي كُلِّ رَجَبٍ
فَرِّعُوا إِنْ شِئْتُمْ
أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لُحُومَ الْخَيْلِ
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنْ لُحُومِ الْخَيْلِ
لَا بَأْسَ بِهَا
أَدْرَكْتُهُمْ يَقْتَسِمُونَ لُحُومَ الْخَيْلِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ
فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ
أَنْ أَكْفِئُوا الْقُدُورَ ، وَلَا تَطْعَمُوا مِنْ لُحُومِ الْحُمُرِ شَيْئًا
لُحُومُهَا وَأَلْبَانُهَا حَرَامٌ
أُهْدِيَ لِشَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ ضَبٌّ مَشْوِيٌّ ، فَأَكَلْتُ مِنْهُ
مُسِخَ سِبْطٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ دَوَابَّ فِي الْأَرْضِ ، فَلَمْ يَأْكُلْ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ
سُئِلَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنِ الضَّبِّ فَقَالَ : لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالطِّحَالِ بَأْسًا
لَمَّا قَدِمَ الْمُسْلِمُونَ أَصَابُوا مِنْ أَطْعِمَةِ الْمَجُوسِ مِنْ جُبْنِهِمْ وَمِنْ خُبْزِهِمْ فَأَكَلُوا ، وَلَمْ يَسْأَلُوا عَنْ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ