علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4دَخَلْتُ عَلَى الضَّحَّاكِ وَهُوَ وَجِعٌ ، فَقُلْتُ : أَلَا أُعَوِّذُكَ يَا أَبَا مُحَمَّدٍ
أَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ فِي الرُّقْيَةِ بِسْمِ اللهِ ، أُفٍّ
أَنَّهُمَا كَرِهَا التَّفْلَ فِي الرُّقَى
هَذَا مُحَمَّدٌ قَدِ احْتَرَقَتْ يَدُهُ ، فَجَعَلَ يَنْفُثُ عَلَيْهَا وَيَتَكَلَّمُ بِكَلَامٍ لَا أَحْفَظُهُ
سَأَلْتُ مُحَمَّدًا عَنِ الرُّقْيَةِ يُنْفَثُ فِيهَا
مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ
أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللهِ التَّامَّاتِ الَّتِي لَا يُجَاوِزُهُنَّ بَرٌّ وَلَا فَاجِرٌ مِنْ شَرِّ مَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا
كَانُوا إِذَا رَأَى أَحَدُهُمْ فِي مَنَامِهِ مَا يَكْرَهُ ، قَالَ : " أَعُوذُ بِمَا عَاذَتْ بِهِ [مَلَائِكَةُ اللهِ] وَرُسُلُهُ
أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ وَقَدْ كَوَى غُلَامًا
مَنِ اكْتَوَى كَيَّةً بِنَارٍ خَاصَمَ فِيهِ الشَّيْطَانُ
أَنْهَى عَنِ الْحَمِيمِ ، وَأَكْرَهُ الْكَيَّ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ عِنْدَ مَائِي ، فَقُلْتُ لَهُ : أَيُّ شَيْءٍ تَصْنَعُ هَاهُنَا
يُمْسَحُ عَلَى الْعِرْقِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْبَطَّ ، وَقَطْعَ الْعُرُوقِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُبَطَّ الْجُرْحُ ، وَيَقُولُ : يُوضَعُ عَلَيْهِ دَوَاءٌ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَكْرَهُ قَطْعَ اللهَاةِ ، وَلَا أُرَاهُ كَرِهَهُ لِشَيْءٍ مِنَ الدِّينِ
حَرَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لُحُومَهَا وَأَلْبَانَهَا
لُحُومُ الْحُمُرِ وَأَلْبَانُهَا حَرَامٌ
كَانَ لَا يَرَى بِشُرْبِ أَلْبَانِ الْأُتُنِ بَأْسًا
كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُتَدَاوَى بِأَلْبَانِ الْأُتُنِ ، وَقَالَا : هِيَ حَرَامٌ
سَأَلْتُهُ عَنْ شُرْبِ أَلْبَانِ الْأُتُنِ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ
كَانَ لَا يَرَى بِأَلْبَانِ الْأُتُنِ بَأْسًا [أَنْ ] يُتَدَاوَى بِهَا
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنْ أَلْبَانِ الْأُتُنِ
حَدَّثَنَا شَبَابَةُ قَالَ حَدَّثَنَا شُعبَةُ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد زيادة عن مغيرة
أَنَّهُ كَرِهَهَا
كَانَ مُحَمَّدٌ يُسْأَلُ عَنْ شُرْبِ أَبْوَالِ الْإِبِلِ
عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ لَمَّا وَلَّى الْوَلِيدَ بْنَ هِشَامٍ الْقُرَشِيَّ وَعَمْرَو بْنَ قَيْسٍ السَّكُونِيَّ بَعْثَ الصَّائِفَةِ - زَوَّدَهُمَا التِّرْيَاقَ مِنَ الْخَزَائِنِ
وَصَفَ لِي أَبُو قِلَابَةَ صِفَةَ التِّرْيَاقِ فَقَالَ : يَخْرُجُ رِجَالٌ عَلَيْهِمْ خِفَافٌ مِنْ خَشَبٍ
ذَكَرْتُهُ لَهُ ، قَالَ : أَوَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ
أَنَّهُ كَرِهَهُ