علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِالْحُقْنَةِ بَأْسًا
مَنْ تَعَلَّقَ عِلَاقَةً وُكِلَ إِلَيْهَا
كَانُوا يَكْرَهُونَ التَّمَائِمَ كُلَّهَا ، مِنَ الْقُرْآنِ وَغَيْرِ الْقُرْآنِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ ذَلِكَ
أُعَلِّقُ فِي عَضُدِي هَذِهِ الْآيَةَ : يَا نَارُ كُونِي بَرْدًا وَسَلامًا عَلَى إِبْرَاهِيمَ مِنْ حُمَّى كَانَتْ بِي ، فَكَرِهَ ذَلِكَ
مَنْ عَلَّقَ التَّمَائِمَ وَعَقَدَ الرُّقَى فَهُوَ عَلَى شُعْبَةٍ مِنَ الشِّرْكِ
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ رَأَى إِنْسَانًا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي عُنُقِهِ خَرَزَةٌ فَقَطَعَهَا
مَنْ قَطَعَ تَمِيمَةً عَنْ إِنْسَانٍ كَانَ كَعَدْلِ رَقَبَةٍ
كَانَتْ بِهِ شَقِيقَةٌ ، قَالَ : فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ : أَرْقِيكَ مِنْهَا
كَانَ يَكْرَهُ الْمَعَاذَةَ لِلصِّبْيَانِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ ، وَيَكْحُلُ الْيُمْنَى ثَلَاثَ مَرَاوِدَ
كَانَ يَكْتَحِلُ اثْنَتَيْنِ فِي ذِهِ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُسْقَى الْبَهَائِمُ الْخَمْرَ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُتَدَاوَى بِالْخَمْرِ ، وَبِدَمِ الْحَلَمِ ، وَبِالنَّارِ
وَسُئِلَ عَنْ صَبِيٍّ يَشْتَكِي نُعِتَ لَهُ نُقْطَةٌ مِنْ خَمْرٍ ؟ قَالَ : لَا
كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَحْتَجِمُ أَسْفَلَ مِنَ الذُّؤَابَةِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - احْتَجَمَ بِمَكَانٍ بِطَرِيقِ مَكَّةَ بِمَعْدِنٍ
مَنْ رَأَى سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَكْتُبُ التَّعْوِيذَ لِمَنْ أَتَاهُ
سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ كَانَ بِالْكُوفَةِ يَكْتُبُ مِنَ الْفَزَعِ آيَاتٍ مِنَ الْقُرْآنِ فَيُسْقَاهُ الْمَرِيضُ ؟ فَكَرِهَ ذَلِكَ
وَسُئِلَ عَنِ النُّشَرِ ؟ فَقَالَ : " سِحْرٌ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْتِيَ الْمُؤْخَذُ عَنْ أَهْلِهِ وَالْمَسْحُورُ مَنْ يُطْلِقُ عَنْهُ
لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ ، فَابْتَدَرَ مَنْخِرَايَ دَمًا ، فَرَقَانِي الْأَسْوَدُ فَبَرَأْتُ
كَانَ لَا يَرَى بِرُقْيَةِ الْحُمَةِ بَأْسًا
رُخِّصَ فِي الرُّقَى مِنَ الْحُمَةِ وَالنَّمْلَةِ وَالنَّفْسِ
أَنَّ خَالِدَةَ بِنْتَ أَنَسٍ أُمَّ بَنِي حَزْمٍ السَّاعِدِيِّ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ الرُّقَى ، فَأَمَرَهَا بِهَا
عَلِّمِي حَفْصَةَ رُقْيَتَكِ
فِي الْحَائِضِ يَكُونُ عَلَيْهَا التَّعْوِيذُ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالشَّيْءِ مِنَ الْقُرْآنِ
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعَلِّقَ الرَّجُلُ الشَّيْءَ مِنْ كِتَابِ اللهِ
كَانُوا يَرْقُونَ ، وَيَكْرَهُونَ النَّفْثَ فِي الرُّقَى