علو الإسناد

كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.

رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة

١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4
٦١

كَانَ إِذَا كَانَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ عِمَامَةٌ أَوْ قَلَنْسُوَةٌ رَفَعَهَا ثُمَّ مَسَحَ عَلَى يَافُوخِهِ

٦٢

رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ تَوَضَّأَ فَحَسَرَ الْعِمَامَةَ

٦٣

أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَوَضَّأَ فَرَفَعَ الْعِمَامَةَ فَمَسَحَ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ

٦٤

كَانَ الْقَاسِمُ لَا يَمْسَحُ عَلَى الْعِمَامَةِ ، يَحْسِرُ عَنْ رَأْسِهِ فَيَمْسَحُ عَلَيْهِ

٦٥

الرَّجُلُ يَمْسَحُ عَلَى نَاصِيَتِهِ وَعَلَى عِمَامَتِهِ

٦٦

تَمْسَحُ الْمَرْأَةُ بِنَاصِيَتِهَا وَعَارِضَيْهَا إِذَا كَانَتْ قَدْ مَسَحَتْ لِلصُّبْحِ

٦٧

فِي الْمَرْأَةِ إِذَا أَرَادَتْ أَنْ تَمْسَحَ رَأْسَهَا

٦٨

أَنَّ أَبَا الْعَالِيَةِ سُئِلَ كَيْفَ تَمْسَحُ الْمَرْأَةُ رَأْسَهَا

٦٩

سُئِلَ عَنِ الْمَرْأَةِ تَمْسَحُ عَلَى خِمَارِهَا

٧٠

الْمَرْأَةُ تَمْسَحُ عَلَى نَاصِيَتِهَا وَعَلَى خِمَارِهَا

٧١

تَنْزِعُ الْمَرْأَةُ خِمَارَهَا عِنْدَ كُلِّ وُضُوءٍ

٧٢

يُتَطَهَّرُ بِمَاءٍ يُطْبَخُ بِالنَّارِ

٧٣

سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الْوُضُوءِ بِالْمَاءِ السُّخْنِ ؟ فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهِ

٧٤

أَتَيْتُ أَبَا وَائِلٍ يَوْمَ جُمُعَةٍ وَهُوَ يُسَخَّنُ لَهُ الْمَاءُ

٧٥
صحيح

أَنَّ سَلَمَةَ كَانَ يُسَخَّنُ لَهُ الْمَاءُ فَيَتَوَضَّأُ بِهِ

٧٦

أَنَّهُ كَرِهَ الْوُضُوءَ بِالْمَاءِ السُّخْنِ

٧٧

أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُغْتَسَلَ بِالنَّبِيذِ

٧٨

كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَكُونَ الِاسْتِنْشَاقُ بِمَنْزِلَةِ السَّعُوطِ

٧٩

كَانُوا يُمَضْمِضُونَ وَيَسْتَنْشِقُونَ وَيَنْتَثِرُونَ

٨٠

أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ

٨١

أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ

٨٢

رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ يُصَلِّي الصَّلَوَاتِ بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ

٨٣

يُصَلِّي الرَّجُلُ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا بِوُضُوءٍ وَاحِدٍ مَا لَمْ يُحْدِثْ وَكَذَلِكَ التَّيَمُّمُ

٨٤

كَانَ رُبَّمَا صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ يَجْلِسُ حَتَّى يُصَلِّيَ الْعَصْرَ

٨٥

أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ - وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَالَ : صَلَّى الْمَغْرِبَ - وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً

٨٦

أَنَّ ابْنَ الْأَسْوَدِ قَدِمَ عَلَيْهِ مِنَ الْمَدِينَةِ وَهُوَ مُعْتَلٌّ ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ

٨٧

كَانَتِ الْخُلَفَاءُ تَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ

٨٨

أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْكَلْبِ

٨٩

كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْبَغْلِ وَالْحِمَارِ

٩٠

الْبَغْلُ مِنَ الْحِمَارِ