علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4هِيَ عَلَى قَدْرِ الْأَنْصِبَاءِ
هِيَ عَلَى رُؤُوسِ الرِّجَالِ
الشُّفْعَةُ عَلَى قَدْرِ الْأَنْصِبَاءِ
الشُّفْعَةُ بِالْأَبْوَابِ لَيْسَ بِشَيْءٍ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا عَنِ الصُّفْرِ بِالْحَدِيدِ نَسِيئَةً
لَا بَأْسَ بِالْفَلْسِ بِالْفَلْسَيْنِ يَدًا بِيَدٍ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن لَيثٍ عَن طَاوُسٍ مِثلَهُ
لَا بَأْسَ بِالْفَلْسِ بِالْفَلْسَيْنِ يَدًا بِيَدٍ
إِذَا بِيعَ الْعَبْدُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ وَلَهُ مَالٌ
لَا تُرَدُّ
فِي رَجُلَيْنِ شَهِدَا بِشَهَادَةٍ ثُمَّ رَجَعَا جَمِيعًا ، فَحَكَمَ بِهَا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ فِي بَيْعِهِمَا مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ حَتَّى يَتَفَرَّقَا عَنْ رِضًا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
فِي رَجُلٍ اشْتَرَى مِنْ رَجُلٍ بِرْذَوْنًا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا
فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلٍ : إِنْ بِعْتُكَ غُلَامِي فَهُوَ حُرٌّ
الْمُحَاقَلَةُ فِي الزَّرْعِ
إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْمَتَاعَ عَلَى أَنَّهُ فِيهِ بِالْخِيَارِ
شَهِدَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِشَهَادَةٍ عِنْدَ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ لِرَجُلٍ
لَا بَأْسَ أَنْ يُبَاعَ الْمُكَاتَبُ إِذَا بَقِيَ عَلَيْهِ [شَيْءٌ
وَلَدُ الْمُكَاتَبَةِ بِمَنْزِلَتِهَا
مَنْ أُعْمِرَ عُمْرَى
أَيُّمَا رَجُلٍ أُعْمِرَ عُمْرَى فَهِيَ لَهُ يَصْنَعُ بِهَا مَا شَاءَ
سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ عَنِ السُّكْنَى
إِذَا أَعْطَى الرَّجُلُ الرَّجُلَ الدَّارَ حَيَاتَهُ
إِذَا قَالَ : هِيَ لَكَ حَيَاتَكَ فَهِيَ لَهُ حَيَاتَهُ وَمَوْتَهُ
يَرْجِعُ صَاحِبُ الْعُمْرَى مَا دَامَا حَيَّيْنِ
لَا تَحِلُّ الرُّقْبَى