علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَيْتَةً فَهِيَ لَهُ
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا عَلَى دَعْوَةٍ مِنَ الْمِصْرِ
مَنْ أَحْيَا شَيْئًا مِنْ مَوَتَانِ الْأَرْضِ فَلَهُ رَقَبَتُهَا
مَنْ أَحْيَا أَرْضًا مَوَاتًا لَمْ تَكُنْ لِأَحَدٍ قَبْلَهُ فَهِيَ لَهُ
هِيَ لِمَنْ أَحْيَاهَا
فِي رَجُلٍ وَهَبَ لِرَجُلٍ دَيْنًا لَهُ عَلَيْهِ ، قَالَ : " لَيْسَ لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهِ
بَلَى ، لَهُ أَنْ يَرْجِعَ فِيهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَطَأَهَا
قَوِّمْهَا فِي السُّوقِ قِيمَةً
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنْ دَكَاكِينِ السُّوقِ ؟ فَكَرِهَ بَيْعَهَا وَشِرَاءَهَا وَإِجَارَتَهَا
الْمَعْكُ طَرَفٌ مِنَ الظُّلْمِ
أَنَّ دَانْيَالَ أَوَّلُ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الشُّهُودِ
يُبْدَأُ بِالْكَفَنِ ، ثُمَّ الدَّيْنِ ، ثُمَّ الْوَصِيَّةِ
يُبْدَأُ بِالْكَفَنِ قَبْلَ الدَّيْنِ
يُبْدَأُ بِالْكَفَنِ قَبْلَ الدَّيْنِ
لَا يَتَفَرَّقْ بَيِّعَانِ إِلَّا عَنْ تَرَاضٍ
وَبَايَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ فَخَيَّرَهُ بَعْدَ الْبَيْعِ
أَنَّهُ كَانَ يَحْلِفُ مَا التَّخْيِيرُ إِلَّا بَعْدَ الرِّضَا
سَأَلْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ عَنْ رَجُلٍ بَاعَ سِلْعَةً إِلَى شَهْرَيْنِ وَشَرَطَ عَلَى الْمُشْتَرِي
يَبْطُلُ شَرْطُهُ ، وَيَجُوزُ عَلَيْهِ الْبَيْعُ
كُلُّ شَرْطٍ فِي بَيْعٍ فَالْبَيْعُ يَهْدِمُهُ
لَا بَأْسَ بِكِرَاءِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
كَانَ سَالِمٌ وَسَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ وَعُرْوَةُ وَالزُّهْرِيُّ لَا يَرَوْنَ بِكِرَاءِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ بِالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ بَأْسًا
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَأْجِرَ [الرَّجُلُ] الْأَرْضَ الْبَيْضَاءَ بِالذَّهَبِ وَالْوَرِقِ
هُوَ حَسَنٌ ، كَذَلِكَ نَفْعَلُ بِالْمَدِينَةِ
إِنْ كُنْتَ مُكْرِيهَا فَأَكْرِهَا بِذَهَبٍ وَفِضَّةٍ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنْ إِجَارَةِ الْأَرْضِ ؟ فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهَا
مِنْ [غَيْرِ] أَهْلِ دِينِكُمْ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَنِ التَّيمِيِّ عَن سَعِيدِ بنِ المُسَيِّبِ أَنَّهُ قَالَ مِثلَ ذَلِكَ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا التَّيمِيُّ عَن أَبِي مِجلَزٍ أَنَّهُ قَالَ مِثلَ ذَلِكَ