علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4لَا يَجُوزُ ، وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ فَاسِقٌ
لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ أَتَوْا إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَنَبِيعُهَا فَنَنْتَفِعُ بِأَثْمَانِهَا ؟ قَالَ : أَهْرِيقُوهَا
سَأَلَ رَجُلٌ عَطَاءً قَالَ : وَرِثْتُ غَرْسًا ! قَالَ : بِعْهُ عِنَبًا
تُعَرَّفُ اللُّقَطَةُ سَنَةً ؛ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ لَهَا طَالِبًا فَأَعْطِهَا أَهْلَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فُقَرَاءَ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ عَنِ اللُّقَطَةِ ، فَقَالَ : عَرِّفْهَا سَنَةً وَأَنْشِدْ ذِكْرَهَا
لَا بَأْسَ أَنْ يَلْتَقِطَ السَّيْرَ وَالْعَصَا وَالسَّوْطَ
إِذَا كَانَ إِلَيْهَا مُحْتَاجًا فَلْيَأْكُلْهَا
إِذَا كَانَ [مُحْتَاجًا إِلَيْهَا] يَأْكُلُهَا
سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَنْ ضَالَّةِ الْإِبِلِ ، فَقَالَ : " مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا
كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ [عَبْدِ اللهِ] بْنِ عُمَرَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : ضَالَّةً وَجَدْتُهَا
رُخِّصَ لِلْمُسَافِرِ أَنْ يَلْتَقِطَ السَّوْطَ ، وَالْعَصَا ، وَالنَّعْلَيْنِ
أَنَّ مُجَاهِدًا وَابْنَ عُمَرَ كَانَا يَطُوفَانِ بِالْبَيْتِ فَوَجَدَا حُقَّةً فِيهَا جَوْهَرٌ ، فَلَمْ يَعْرِضَا لَهَا
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ عَنِ اللُّقَطَةِ : آخُذُهَا مِنَ الطَّرِيقِ
كُنْتُ عِنْدَ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ : تَرْكُ اللُّقَطَةِ خَيْرٌ أَوْ أَخْذُهَا
سَمِعْتُ طَاوُسًا وَسَأَلَهُ رَجُلٌ فَقَالَ : وَجَدْتُ دِينَارًا أَخَذْتُهُ
مَنْ أَخَذَ شَيْئًا يُرِيدُ الْحِسْبَةَ فَلَا ضَمَانَ عَلَيْهِ
إِذَا ضَاعَتِ اللُّقَطَةُ فَصَاحِبُهَا ضَامِنٌ
أَنَّهُ] كَانَ لَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا
لَا بَأْسَ بِالسَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ عِنْدَ أَصْحَابِ الشَّاءِ إِذَا سُمِّيَتِ الْآجَالُ وَالْأَسْنَانُ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ يُسْلِمَ فِي الْحَيَوَانِ : أَسْنَانًا مُسَمَّاةً إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالسَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ ، وَأَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ دُونَ شَرْطِهِ
كُنَّا نُسْلِمُ فِي الْوُصَفَاءِ كَذَا وَكَذَا شِبْرًا
لَا بَأْسَ بِالسَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالسَّلَمِ فِي الْوُصَفَاءِ إِذَا كَانَ سِنٌّ مَعْلُومٌ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا
أَنَّهُ رَخَّصَ فِي السَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ ، ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ
مَنْ وَهَبَ هِبَةً ، فَلَمْ يُثَبْ عَلَيْهَا ، وَأَرَادَ أَنْ يَرْجِعَ فِيهَا - فَلْيَرْجِعْ عَلَانِيَةً غَيْرَ سِرٍّ
إِذَا وَهَبَ الرَّجُلُ الْهِبَةَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا دَامَتْ فِي يَدِهِ
مَا تَكَلَّمَ بِهِ السَّكْرَانُ مِنْ شَيْءٍ جَازَ عَلَيْهِ