علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4قَالَ فِي مَالِ الْيَتِيمِ : " إِنِ اتَّجَرْتَ فِيهِ فَرَبِحْتَ فَلَهُ
يُبْتَغَى لِلْيَتِيمِ فِي مَالِهِ
مَا أَكَلْتَ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ فَهُوَ دَيْنٌ عَلَيْكَ
يَسْتَسْلِفُ مِنْهُ وَيَتَّجِرُ فِيهِ
ضَعِي يَدَكِ مَعَ أَيْدِيهِمْ ، وَكُلِي بِالْمَعْرُوفِ
يَضَعُ يَدَهُ
أَرْسَلَتْنِي امْرَأَةٌ إِلَيْهِ أَسْأَلُهُ عَنْ يَتَامَى فِي حَجْرِهَا قَامَتْ عَلَيْهِمْ ، هَلْ تَأْكُلُ مِنْ أَمْوَالِهِمْ شَيْئًا ؟ قَالَ : نَعَمْ ، بِالْمَعْرُوفِ
رُخِّصَ لِوَالِي الْيَتِيمِ أَنْ يَأْكُلَ مَكَانَ قِيَامِهِ بِالْمَعْرُوفِ
فِي رَجُلٍ آجَرَ غُلَامَهُ سَنَةً ، ثُمَّ أَرَادَ أَنْ يَبِيعَهُ ، قَالَ : " يَبِيعُهُ إِنْ شَاءَ
فِي الْغُلَامِ يَدْفَعُهُ الرَّجُلُ إِلَى الرَّجُلِ يُعَلِّمُهُ
لَا يَأْخُذُهُ إِلَّا مِنْ مَضَرَّةٍ
لَيْسَ لِرَبِّ الْمَالِ وَلَا الْمُسْتَوْدِعِ ، وَهُوَ لِلْمَسَاكِينِ
لَا تُحَرَّكُ الْوَدِيعَةُ إِلَّا بِإِذْنِ رَبِّهَا
هُوَ ضَامِنٌ إِذَا عَمِلَ بِغَيْرِ إِذْنِهِمْ
فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ فَيَقُولُ : مَا كَانَ عِنْدَكَ مِنْ حِنْطَةٍ فَبِكَذَا ، وَمَا كَانَ عِنْدَكَ مِنْ حُبُوبٍ فَبِكَذَا : أَنَّهُ كَرِهَهُ
سُئِلَ عَامِرٌ عَنِ السَّلَمِ فِي الْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ أَيُّهُمَا اسْتَيْسَرَ عَلَيْهِ أَعْطَاهُ ! قَالَ : " لَا يَصْلُحُ
فِي رَجُلٍ أَسْلَمَ فِي شَيْءٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ ، فَإِنْ لَمْ يَدْفَعْهُ فَكَذَا وَكَذَا - لِشَيْءٍ آخَرَ مَعْلُومٍ - قَالَ : " لَا يَصْلُحُ
فِي الرَّجُلِ يُسْلِفُ فَيَقُولُ : إِنْ كَانَ بُرًّا فَبِكَذَا
لَا يَصْلُحُ إِلَّا مَعْلُومَ الرُّقْعَةِ ، مَعْلُومَ كَذَا
سُئِلَ عَامِرٌ عَنِ السَّلَمِ فِي الْكَرَابِيسِ ، فَقَالَ : " قَدْ كُنْتُ أَفْعَلُهُ
إِذَا أَسْلَمَ فِي ثَوْبٍ يُعْرَفُ ذَرْعُهُ وَرُقْعَتُهُ فَلَا بَأْسَ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ السَّلَمِ فِي الْكَرَابِيسِ ، فَقَالَ : " لَا بَأْسَ بِهِ
إِذَا قَالَ الْمُكَاتَبُ : قَدْ عَجَزْتُ - رُدَّ رَقِيقًا
إِذَا دَخَلَ نَجْمٌ فِي نَجْمٍ فَقَدِ اسْتَبَانَ عَجْزُهُ
لَا يُرَدُّ حَتَّى يَعْجِزَ عَنْ سَنَتَيْنِ
إِذَا عَلِمْتَ مَكِيلَةَ شَيْءٍ فَلَا تَبِعْهُ جُزَافًا
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يَكْرَهُهُ
مَا [كَانَ] فِي بَيْتِكَ مِنْ حِنْطَةٍ فَبِكَذَا ، وَمَا كَانَ مِنْ شَعِيرٍ فَبِكَذَا وَكَذَا
لَا ، حَتَّى تَتَارَكُوا الْبَيْعَ
إِذَا مَاتَ الْمُكَاتَبُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ يَضْرِبُ مَوَالِيهِ بِمَا حَلَّ مِنْ نُجُومِهِ مَعَ الْغُرَمَاءِ