علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
إِنْ ذَهَبَ مِنْهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
إِنْ فَرَّ مِنَ الَّذِي أَخَذَهُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ
إِذَا سَمَّيْتَ فَكِلْ
إِذَا سُمِّيَ الْكَيْلُ وَالْوَزْنُ فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَكِيلَهُ
إِذَا سَمَّى الْكَيْلَ وَالْوَزْنَ فَلْيَكِلْهُ
إِذَا أَسْلَمْتَ سَلَمًا ، وَسَمَّيْتَ كَيْلًا - فَلَا تَأْخُذْهُ جُزَافًا
إِذَا ابْتَعْتَ طَعَامًا فِي أَوْسَاقِهِ فَاكْتَلْهُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُوَلِّيَ مِنَ الطَّعَامِ شَيْئًا حَتَّى يَقْبِضَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِتَوْلِيَةِ الطَّعَامِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
مَنِ اشْتَرَى شَيْئًا بِكَيْلٍ أَوْ وَزْنٍ فَلَا يَبِعْهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ
إِذَا ابْتَعْتَ بَيْعًا أَبَدًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ
إِذَا اشْتَرَيْتَ طَعَامًا فَلَا تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ
فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْبَيْعَ ، ثُمَّ يَبِيعُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْبِضَهُ ، قَالَ : " لَا ، حَتَّى يَقْبِضَهُ
كَانَ ابْنُ سِيرِينَ يُحِبُّ - إِذَا كَانَ الْمُكَاتَبُ - أَنْ يَكْتُبَ فِي الْكِتَابِ : وَأَحُطُّكَ مِنْ آخِرِ نَجْمٍ مِنْ نُجُومِكَ
الْمُكَاتَبُ تُعْطِيهِ الرُّبُعَ مِنْ جَمِيعِ مُكَاتَبَتِهِ تُعَجِّلُهَا مِنْ مَالِكَ
هُوَ] أَوَّلُ نَجْمٍ أُدِّيَ فِي الْإِسْلَامِ
كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يَدَعَ لِمُكَاتَبِهِ طَائِفَةً مِنْ مُكَاتَبَتِهِ
مِمَّا أَخْرَجَ اللهُ لَكَ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ
تُعْطِيهِ مَا طَابَتْ بِهِ نَفْسُكَ
يُوضَعُ عَنْهُ
مِمَّا فِي يَدَيْكَ
أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فَاسْتَحْفَرْتُهُ بِئْرًا ، قَالَ : " اكْتُبْ حَرِيمَهَا خَمْسِينَ ذِرَاعًا
أَمَّا أَهْلُ الْجَاهِلِيَّةِ فَكَانَتْ خَمْسِينَ ذِرَاعًا لِنَاحِيَتِهَا يَكُونُ بَيْنَ الْبِئْرَيْنِ مِائَةٌ
حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا كُلُّهَا
حَرِيمُ الْبَدِيءِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ ذِرَاعًا
لَا حِمَى إِلَّا فِي ثَلَاثٍ
لَا يُبَاعُ الْمُدَبَّرُ إِلَّا مِنْ نَفْسِهِ
كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَهُ وَلَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُكَاتِبَهُ