علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4فِيمَنْ نَسِيَ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ حَتَّى صَلَّى - قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ إِعَادَةٌ
إِنْ كَانَ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيَمْضِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا وَقَتَادَةَ عَنِ الرَّجُلِ يَنْسَى الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ حَتَّى يَقُومَ فِي الصَّلَاةِ
إِذَا نَسِيَ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ فِي الْجَنَابَةِ أَعَادَ
فِي الرَّجُلِ نَسِيَ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ حَتَّى صَلَّى ، قَالَ : لَا يُعْتَدُّ بِذَلِكَ
لَيْسَ الِاسْتِنْشَاقُ بِوَاجِبٍ
إِذَا نَسِيَ الرَّجُلُ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ فَلَا يُعِيدُ
وَالْمَضْمَضَةُ مِثْلُ ذَلِكَ
رَأَيْتُ مَيْمُونَ بْنَ مِهْرَانَ يَوْمًا وَهُوَ يُصَلِّي ، فَرَأَى فِي ثَوْبِهِ دَمًا
إِذَا غَسَلْتَ الدَّمَ فَبَقِيَ أَثَرُهُ فَلَا يَضُرُّكَ
حَدَّثَنَا وَكِيعٌ عَنِ الفَضلِ بنِ دَلهَمٍ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
فِي رَجُلٍ غُشِيَ عَلَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ ، قَالَ : يَتَوَضَّأُ
ذَهَبْتُ مَعَ ابْنِ أَبِي لَيْلَى إِلَى الْفُرَاتِ فَدَخَلَهُ بِثَوْبٍ - أَوْ قَالَ : بِمِئْزَرٍ
إِنْ أَصَابَهُ دَمٌ غَسَلَهُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ
لَيْسَ عَلَى الثَّوْبِ جَنَابَةٌ
إِنْ كَانَ فِي عَمَلِ الْوُضُوءِ غَسَلَ رِجْلَيْهِ
أَنَّهُ سَقَاهُمْ مَرَّةً نَبِيذًا فَتَوَضَّؤُوا
فِي الْأَقْطَعِ إِذَا قُطِعَتْ رِجْلُهُ مِنَ الْمِفْصَلِ فَأَرَادَ أَنْ يَتَوَضَّأَ غَسَلَ الْقَطْعَ
كَانَتْ تُرَجِّلُهُ الْحَائِضُ ، وَيَقُولُ : إِنَّ حَيْضَتَهَا لَيْسَتْ فِي يَدِهَا
لَا بَأْسَ أَنْ تَغْسِلَ الْحَائِضُ رَأْسَ الرَّجُلِ وَتُرَجِّلَهُ
فِي الْمَرِيضِ لَا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَتَوَضَّأَ ، قَالَ : يَتَيَمَّمُ
كَانَ الْأَذَانُ أَنْ يَقُولَ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ : اللهُ أَكْبَرُ ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ
حَدَّثَنَا ابنُ فُضَيلٍ عَن حُصَينٍ عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ أَبِي لَيلَى عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِنَحوٍ مِنهُ
أَنَّ أَذَانَهُ كَانَ مَثْنَى ، وَأَنَّ إِقَامَتَهُ كَانَتْ وَاحِدَةً
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَشْفَعُ الْأَذَانَ ، وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ
الْإِقَامَةُ مَرَّةً مَرَّةً
أَقَمْتُ مَعَهُ بِدَابِقَ ، فَلَمْ يَكُنْ يَزِيدُ عَلَى الْإِقَامَةِ
حَدَّثَنَا جَرِيرٌ عَن عَبدِ العَزِيزِ بنِ رُفَيعٍ عَن أَبِي مَحذُورَةَ بِمِثلِهِ
آخِرُ الْأَذَانِ : اللهُ أَكْبَرُ ، اللهُ أَكْبَرُ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ