علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4لَا يَصْلُحُ الْيَوْمَ
لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ
أَخْبَثُ الْكَسْبِ كَسْبُ الزَّمَّارَةِ ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ
سَمِعْتُ الْحَكَمَ وَحَمَّادًا يَكْرَهَانِ ثَمَنَ الْكَلْبِ
إِنْ قَتَلْتَ كَلْبًا لَيْسَ بِعَقُورٍ فَاغْرَمْ لِأَهْلِهِ ثَمَنَهُ
كَانَ النَّاسُ يَقْضُونَ فِي الْكَلْبِ بِأَرْبَعِينَ دِرْهَمًا
لَا بَأْسَ بِثَمَنِ كَلْبِ الصَّيْدِ
كَانَ لِي عَلَى رَجُلٍ ثَلَاثُمِائَةِ دِرْهَمٍ ، فَخَاصَمْتُهُ إِلَى شُرَيْحٍ
اجْعَلْهُ فِي فُقَرَاءِ أَهْلِكَ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ عَنِ الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْأَرْضُ وَلَا يَكُونُ لَهُ مَاءٌ
قُلْتُ لَهُ : بَيْعُ الْمَاءِ فِي الْقِرَبِ
مَنْ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ لِيَمْنَعَ بِهِ فَضْلَ الْكَلَإِ مَنَعَهُ اللهُ فَضْلَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ الْأَعْمَى إِلَّا أَنْ يَكُونَ شَيْئًا قَدْ رَآهُ قَبْلَ أَنْ يَذْهَبَ بَصَرُهُ
شَهَادَةُ الْأَعْمَى جَائِزَةٌ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنْ شَهَادَةِ الْأَعْمَى
أَنَّ قَتَادَةَ شَهِدَ عِنْدَ إِيَاسِ بْنِ مُعَاوِيَةَ - وَهُوَ أَعْمَى - فَرَدَّ شَهَادَتَهُ
سَأَلَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَنِ الْأَعْمَى تَجُوزُ شَهَادَتُهُ وَيَؤُمُّ الْقَوْمَ
لَا يَشْتَرِي بِعَرْضٍ وَلَا بِغَيْرِهِ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ عَنْ شِرَاءِ الزِّيَادَةِ فِي الْعَطَاءِ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ وَمُحَمَّدًا عَنْ بَيْعِ الْعَطَاءِ
يَتَنَزَّهَانِ عَنِ الرِّبْحِ ، يَتَصَدَّقَانِ بِهِ
يَتَصَدَّقَانِ بِالرِّبْحِ
إِذَا خَالَفَ فَهُوَ ضَامِنٌ
الرِّبْحُ عَلَى مَا اشْتَرَطَا عَلَيْهِ
هُوَ ضَامِنٌ ، وَالرِّبْحُ بَيْنَهُمَا
يَتَصَدَّقَانِ بِالْفَضْلِ
قُلْتُ لِعِكْرِمَةَ : لِمَ كُرِهَ كَسْبُ الْحَجَّامِ
سَأَلْتُ سَالِمًا وَالْقَاسِمَ عَنْ كَسْبِ الْحَجَّامِ ، فَلَمْ يَرَيَا بِهِ بَأْسًا
احْتَجَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، [حَجَمَهُ أَبُو طَيْبَةَ] ، فَأَعْطَاهُ صَاعَيْنِ مِنْ طَعَامٍ
لَا بَأْسَ أَنْ يَحْتَجِمَ الرَّجُلُ