علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4لَمْ يَرَيَا بَأْسًا أَنْ تُوطَأَ الْمُعْتَقَةُ عَنْ دُبُرٍ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا أَنْ يُعْتِقَ الرَّجُلُ أَمَتَهُ عَنْ دُبُرٍ
لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَمْتِعَ الرَّجُلُ مِنْ مُدَبَّرَتِهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهَا
سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ : أَيَطَأُ الرَّجُلُ مُدَبَّرَتَهُ
أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ كَتَبَ إِلَى الْوُلَاةِ فِي الدَّيْنِ وَمُهُورِ النِّسَاءِ
فِي النَّفَرِ يُكَاتَبُونَ جَمِيعًا ، فَيَمُوتُ بَعْضُهُمْ
سَأَلْتُ عَمْرًا : مَا كَانَ الْحَسَنُ يَقُولُ فِي الرَّجُلِ كَاتَبَ مَمَالِيكَهُ جَمِيعًا فَيَمُوتُ بَعْضُهُمْ
فِي رَجُلٍ كَاتَبَ عَبْدَيْنِ لَهُ ، فَمَاتَ أَحَدُهُمَا
فِي الرَّجُلِ يُكَاتِبُ أَهْلَ الْبَيْتِ جَمِيعًا فَيَمُوتُ بَعْضُهُمْ
فِي رَجُلٍ وَجَدَ أَمَتَهُ عِنْدَ رَجُلٍ اشْتَرَاهَا وَقَدْ وَلَدَتْ مِنْهُ
مَكَانَ كُلِّ وَصِيفٍ وَصِيفٌ
قُلْتُ لَهُ : مَتَى يُقَوَّمُ الْوَلَدُ
كَتَبْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فِي امْرَأَةٍ اسْتَعَارَتْ حُلِيًّا لِعُرْسٍ فَهَلَكَ الْحُلِيُّ
أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّنُ الْعَارِيَةَ
لَيْسَ عَلَى الْمُسْتَكْرِي وَالْمُسْتَعِيرِ ضَمَانٌ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يُضَمِّنَانِ الْمُسْتَعِيرَ
إِذَا خَالَفَ صَاحِبُ الْعَارِيَّةِ ضَمِنَ
فِي رَجُلٍ اسْتَعَارَ مِنْ رَجُلٍ فَرَسًا فَرَكَضَهُ حَتَّى مَاتَ
إِذَا اسْتَعَارَ دَابَّةً فَأَكْرَاهَا ؛ ضَمِنَ
يَا صَفْوَانُ ، هَلْ لَكَ مِنْ سِلَاحٍ
الْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ
حَدُّ الْمُكَاتَبِ حَدُّ الْمَمْلُوكِ
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ
إِذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ شَطْرَ مُكَاتَبَتِهِ
أَنَّهُ قَالَ فِي مُكَاتَبٍ عَجَزَ وَقَدْ أَدَّى بَعْضَ مُكَاتَبَتِهِ
إِذَا أَدَّى النِّصْفَ فَهُوَ غَرِيمٌ
الْقَرْضُ حَالٌّ وَإِنْ كَانَ إِلَى أَجَلٍ
مَنْ بَاعَ حُبْلَى أَوْ أَعْتَقَهَا وَاسْتَثْنَى مَا فِي بَطْنِهَا
أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ ثُنْيَاهُ فِي الْبَيْعِ