علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4فِي الْجُنُبِ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ فَيَأْخُذُ عَرَقَهُ فَيَتَمَسَّحُ بِهِ : لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
كَانَ لَا يَرَى بِعَرَقِ الْجُنُبِ بَأْسًا فِي الثَّوْبِ ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِيهِ نَجَاسَةٌ
سَأَلْتُ حَمَّادًا عَنِ الْحَائِضِ تَعْرَقُ فِي ثِيَابِهَا ، أَتَغْسِلُ ثِيَابَهَا ؟ قَالَ : إِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الْمَجُوسُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِعَرَقِ الْجُنُبِ فِي ثِيَابِهِ
فِي الْجُنُبِ يَعْرَقُ فِي الثَّوْبِ ، قَالَ : لَا يَضُرُّهُ وَلَا يَنْضَحُهُ بِالْمَاءِ
رَأَيْتُهُ يَحُكُّ نَعْلَهُ أَوْ خُفَّهُ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ
كَانُوا يَشْتَدُّونَ فِي الرَّوْثِ الرَّطْبِ إِذَا كَانَ فِي الْخُفِّ
أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بِدَمِ الْبَرَاغِيثِ وَالْبَعُوضِ بَأْسًا
كَانَ الْحَسَنُ لَا يَرَى بِدَمِ الذُّبَابِ وَالْبَعُوضِ وَالْبَرَاغِيثِ بَأْسًا
صَلَّيْتُ وَفِي ثَوْبِي دَمُ ذُبَابٍ ، فَقُلْتُ لِأَبِي فَقَالَ : لَا يَضُرُّكَ
لَا يَنْضَحُهُ وَلَا يَغْسِلُهُ ، يُصَلِّي فِيهِ
لَا بَأْسَ بِدَمِ السَّمَكِ إِلَّا أَنْ تَقْذَرَهُ
اغْسِلْ مَا أَصَابَكَ مِنْ دَمِ الصَّيْدِ
يُعِيدُ التَّيَمُّمَ ; لِأَنَّ قُدْرَتَهُ عَلَى الْمَاءِ تُنْقِضُ تَيَمُّمَهُ الْأَوَّلَ
الْقَيْءُ وَالْخَمْرُ وَالدَّمُ بِمَنْزِلَةٍ
إِذَا أَصَابَ ثَوْبَكَ خَمْرٌ فَاغْسِلْهُ ، هُوَ شَرٌّ مِنَ الدَّمِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَرُشَّ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ الْمَسْجِدَ
فَدَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِذَنُوبٍ مِنْ مَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى بَوْلِهِ
بَالَ أَعْرَابِيٌّ فِي الْمَسْجِدِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَصُبَّ عَلَى بَوْلِهِ مَاءٌ
إِنْ كُنْتَ تَدُوسُ النَّتْنَ بِرِجْلَيْكَ فَخُذْ مَعَكَ مَاءً فَاغْسِلْ بِهِ رِجْلَيْكَ
رَأَيْتُ ابْنَ مَعْقِلٍ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ قَائِمًا يُصَلِّي إِلَى سَارِيَةٍ فِي الْمَسْجِدِ وَعَلَى رِجْلَيْهِ مِثْلُ الْخَلْخَالَيْنِ أَوِ الْحِجَالَيْنِ
كَانَ إِذَا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فِي الْأَمْطَارِ ، نَظَرَ إِلَى خُفَّيْهِ
كَانَ أَصْحَابُنَا يَخُوضُونَ الْمَاءَ وَالطِّينَ إِلَى مَسَاجِدِهِمْ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ دَخَلَ الْمَسْجِدَ يَوْمَ مَطَرٍ ، وَلَمْ يَغْسِلْ رِجْلَيْهِ
كَانُوا يَخُوضُونَ ، ثُمَّ يُصَلُّونَ وَلَا يَحْمِلُونَ مَعَهُمُ الْأَكْوَازَ
مَرَرْتُ مَعَ ابْنِ سِيرِينَ فِي طَرِيقٍ ، فَقَطَرَ عَلَيْهِ مِيزَابٌ
كَانَ يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ بِيَدِهِ ، وَيَضَعُ طَهُورَهُ مِنَ اللَّيْلِ وَيُخَمِّرُهُ
سِتٌّ مِنْ فِطْرَةِ إِبْرَاهِيمَ : قَصُّ الشَّارِبِ ، وَالسِّوَاكُ ، وَالْفَرْقُ
إِنَّهُ يَبُلُّ طَرَفَ الْإِحْلِيلِ
مَا وَسَاوِسُهُ بِأَوْلَعَ مِمَّنْ يَرَاهَا تَعْمَلُ فِيهِ