علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ ضَارِيَةٍ أَوْ مَاشِيَةٍ نَقَصَ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ
إِلَّا كَلْبَ زَرْعٍ
مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا لَيْسَ بِكَلْبِ صَيْدٍ أَوْ لَا مَاشِيَةٍ
رُخِّصَ فِي الْكِلَابِ فِي بَيْتِ الْمُعْوِرِ
فِي الرَّجُلِ يَتَّخِذُ كَلْبًا يَحْرُسُ دَارَهُ ، فَقَالَ : " لَا خَيْرَ فِيهِ إِلَّا أَنْ يَكُونَ كَلْبَ صَيْدٍ
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يَرْمِيَ طَيْرَ جَارِهِ ، وَإِذَا رَمَاهُ فَعَلَيْهِ ثَمَنُهُ
سَمِعْتُ رَجُلًا يَسْأَلُ نَافِعًا عَنْ صَيْدِ حَمَامِ الْمَدِينَةِ ؟ فَكَرِهَهَا
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ حَمَامِ [الْمَدِينَةِ] وَالْأَمْصَارِ
أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ حَمَامِ الْأَمْصَارِ
سَأَلْتُ ابْنَ أَبِي لَيْلَى عَنْ رَجُلٍ أَصَابَ صَيْدًا بِالْمَدِينَةِ ؟ فَقَالَ : " يَحْكُمُ
فِي الشَّرِيكَيْنِ قَالُوا : " الشَّرِكَةُ عَلَى مَا اصْطَلَحَا عَلَيْهِ ، وَالْوَضِيعَةُ عَلَى الْمَالِ
إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْمَتَاعَ
الرِّبْحُ عَلَى مَا اشْتَرَطَا عَلَيْهِ
الرِّبْحُ عَلَى مَا اشْتَرَطَا عَلَيْهِ
مِثْلَ ذَلِكَ
الرِّبْحُ عَلَى مَا اشْتَرَطَا عَلَيْهِ
الرِّبْحُ عَلَى مَا اشْتَرَطَا عَلَيْهِ
سُئِلَ طَاوُسٌ وَأَنَا أَسْمَعُ عَنْ شَرِيكَيْنِ اشْتَرَكَا ، أَحَدُهُمَا أَكْثَرُ رَأْسَ مَالٍ وَأَسْنَى فِي الْوَضِيعَةِ ؟ فَقَالَ طَاوُسٌ : لَا يَغْرَمُ وَلَهُ رَأْسُ مَالِهِ
فِيمَنِ اشْتَرَى شَيْئًا لَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ كَائِنًا مَا كَانَ ، قَالَ : "هُوَ بِالْخِيَارِ إِنْ شَاءَ أَخَذَ وَإِنْ شَاءَ تَرَكَ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن يُونُسَ عَنِ الحَسَنِ وَعَن مُغِيرَةَ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
وَهُوَ بِالْخِيَارِ ، وَإِنْ وَجَدَهُ كَمَا شَرَطَ لَهُ
إِذَا كَانَ كَمَا وُصِفَ فَهُوَ جَائِزٌ
إِذَا وَجَدَهُ كَمَا وُصِفَ لَهُ فَهُوَ جَائِزٌ ، وَلَا خِيَارَ لَهُ
إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الشَّيْءَ ، لَمْ يَنْظُرْ إِلَيْهِ غَائِبًا عَنْهُ فَهُوَ بِالْخِيَارِ إِذَا نَظَرَ إِلَيْهِ
إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْعِدْلَ مِنَ الْبُرِّ فَنَظَرَ بَعْضُ التُّجَّارِ إِلَى بَعْضِهِ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ
لَا ، حَتَّى يَرَاهُ يَوْمَ اشْتَرَاهُ
لَا يُشَارِكَنَّ يَهُودِيًّا وَلَا نَصْرَانِيًّا وَلَا مَجُوسِيًّا
لَا تُشَارِكُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى
أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بَأْسًا بِشَرِكَةِ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ
لَا تُعْطِ الذِّمِّيَّ مَالًا مُضَارَبَةً