علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ بَأْسًا بِصَيْدِ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ
سَأَلْتُهُ عَنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ لِلسَّمَكِ ؟ فَكَرِهَهُ
لَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِ الْمَجُوسِيِّ ؛ سَمَّى أَوْ لَمْ يُسَمِّ
إِنَّ اللَّيْلَ خَلْقٌ مِنْ خَلْقِ اللهِ عَظِيمٌ لَا يَقْدُرُ قَدْرَهُ إِلَّا الَّذِي خَلَقَهُ
فِي رَجُلٍ يَرْمِي الصَّيْدَ ، فَيَغِيبُ عَنْهُ ، قَالَ : " إِنْ وَجَدْتَهُ لَمْ يَقَعْ فِي مَاءٍ
إِذَا غَابَ عَنْكَ لَيْلَةً وَإِنْ وَجَدْتَ [فِيهِ سَهْمَكَ] مِنَ الْغَدِ فَعَرَفْتَهُ فَلَا تَأْكُلْهُ
إِذَا رَمَيْتَ الصَّيْدَ فَغَابَ عَنْكَ لَيْلَةً فَمَاتَ
إِنْ وَجَدْتَهُ وَلَيْسَ فِيهِ إِلَّا سَهْمُكَ فَكُلْ
حَدَّثَنَا عَبدَةُ بنُ سُلَيمَانَ عَن عَاصِمٍ عَنِ الحَسَنِ مِثلَهُ
إِنْ وَجَدْتَهُ لَمْ يَقَعْ فِي مَاءٍ ، وَلَمْ يَقَعْ مِنْ جَبَلٍ ، وَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ سَبُعٌ فَكُلْ
إِذَا وَقَعَ فِي مَاءٍ فَلَا تَأْكُلْهُ
إِنْ وَجَدْتَهُ لَمْ يَتَرَدَّ مِنْ جَبَلٍ
فِي رَجُلٍ رَمَى صَيْدًا عَلَى شَاهِقٍ فَتَرَدَّى حَتَّى وَقَعَ إِلَى الْأَرْضِ
حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحمَرُ عَن حَجَّاجٍ عَنِ ابنِ أَبِي نَجِيحٍ عَن مُجَاهِدٍ وَعَن حَجَّاجٍ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
إِذَا أَبَانَ مِنْهُ عُضْوًا تَرَكَ مَا أَبَانَ وَذَكَّى مَا بَقِيَ
فِي رَجُلٍ ضَرَبَ صَيْدًا فَأَبَانَ مِنْهُ يَدًا أَوْ رِجْلًا وَهُوَ حَيٌّ ثُمَّ مَاتَ ، قَالَ : " يَأْكُلُهُ وَلَا يَأْكُلُ مَا بَانَ مِنْهُ
إِذَا ضَرَبَ الصَّيْدَ فَسَقَطَ عَنْهُ عُضْوٌ فَلَا يَأْكُلْهُ
أَنَّهُ قَالَ فِي الْمَنَاجِلِ الَّتِي تُوضَعُ ، فَتَمُرُّ بِهَا ، فَتَقْطَعُ مِنْهَا ، قَالَ : " لَا تَأْكُلْ
إِذَا وَقَعَ الصَّيْدُ فِي الْحِبَالَةِ فَكَانَ فِيهَا حَدِيدَةٌ فَأَصَابَ الصَّيْدَ الْحَدِيدَةُ فَكُلْ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ عَنِ الْمِعْرَاضِ ؟ فَقَالَ : " لَمْ يَكُنْ مِنْ نِبَالِ الْمُسْلِمِينَ فَلَا تَأْكُلْ مِنْهُ شَيْئًا
سَأَلْتُهُ عَنِ الْمِعْرَاضِ ؟ فَقَالَ : إِذَا كُنْتَ أَصَبْتَ بِحَدِّهِ فَخَزَقَ كَمَا يَخْزِقُ السَّهْمُ ، فَكُلْ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِمَا أُصِيبَ بِالْمِعْرَاضِ
لَا تَأْكُلْ مَا أَصَابَ الْمِعْرَاضُ إِلَّا أَنْ يَخْزِقَ
لَا تَأْكُلْ مَا أَصَابَ الْمِعْرَاضُ إِلَّا أَنْ يَخْزِقَ
أَنَّهُ كَرِهَ مَا أَصَابَ الْمِعْرَاضُ إِلَّا مَا خَزَقَ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْمِعْرَاضَ إِلَّا مَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ
أَمَّا الْمِعْرَاضُ فَقَدْ كَانَ نَاسٌ يَكْرَهُونَهُ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ الْبُنْدُقَةَ إِلَّا مَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ
ذَلِكَ مَا يُفْتِي بِهِ أَهْلُ الشَّامِ ، وَإِذَا هُوَ لَا يَرَاهُ
لَا تَأْكُلْ مَا أَصَبْتَ بِالْبُنْدُقَةِ إِلَّا أَنْ تُذَكِّيَ