علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4إِذَا وَقَعَ الْجُرَذُ فِي الْبِئْرِ نُزِحَ مِنْهَا عِشْرُونَ دَلْوًا
يُدْلَى مِنْهَا سَبْعُونَ دَلْوًا
اسْتَقِ مِنْهَا دَلْوًا وَتَوَضَّأْ مِنْهَا
يَنْزِحُ مِنْهَا ثَلَاثِينَ أَوْ أَرْبَعِينَ دَلْوًا
إِنْ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُ الْمَاءِ وَلَا رِيحُهُ فَلَا أَرَى بِالْمَاءِ بَأْسًا
يُسْتَقَى مِنْهَا أَرْبَعُونَ دَلْوًا
سُئِلَ عَنْ صَبِيٍّ بَالَ فِي بِئْرٍ قَالَ : تُنْزَحُ
إِذَا أَمْسَكَ ذَكَرَهُ تَوَضَّأَ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَالْوُضُوءُ عَلَيْهِ وَاجِبٌ
مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ تَوَضَّأَ
أُفَّ أُفَّ ، وَلِمَ يَمَسُّهُ ؟! يَتَوَضَّأُ
مَا أُبَالِي مَسِسْتُهُ أَوْ أَنْفِي
لَا بَأْسَ أَنْ يَمَسَّ الرَّجُلُ ذَكَرَهُ فِي الصَّلَاةِ
سَأَلْتُ الْحَكَمَ عَنْ رَجُلٍ تَنَخَّعَ فَوَقَعَتْ نُخَاعَتُهُ فِي طَهُورِهِ
فِي النُّخَاعَةِ ، قَالَ : خُذْهَا وَخُذْ مَا حَمَلَتْ فَإِنْ كَانَ فِيهَا بُزَاقٌ أَفْسَدَتِ الطَّهُورَ أَوِ الْمَاءَ
فِي النُّخَامَةِ تَقَعُ فِي الْمَاءِ
اللَّمْسُ بِالْيَدِ
الْمُلَامَسَةُ الْجِمَاعُ
الْمُلَامَسَةُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ
فِي الْحُبِّ [تُقْطَرُ فِيهِ] الْقَطْرَةُ مِنَ الْخَمْرِ أَوِ الدَّمِ ، قَالَ : يُهَرَاقُ
يَتَوَضَّأُ فَنَضَحَ فَرْجَهُ
أَنَّ سَلَمَةَ كَانَ يَنْضَحُ بَيْنَ جِلْدِهِ وَثِيَابِهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ فَشَكَا إِلَيْهِ بِلَّةً يَجِدُهَا
أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ فَفَرَغَ قَالَ بِكَفٍّ مِنْ مَاءٍ فِي إِزَارِهِ هَكَذَا
الْوُضُوءُ شَطْرُ الْإِيمَانِ
وَكَيْفَ نَأْتِيكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَقُصُّونَ أَظْفَارَكُمْ ، وَلَا تُنَقُّونَ بَرَاجِمَكُمْ ، وَلَا تَسْتَاكُونَ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنْ أَهْلِهِ دَعَا جَارِيَةً يُقَالُ لَهَا بَرِيرَةُ بِالسِّوَاكِ
كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَرُوحُ وَالسِّوَاكُ عَلَى أُذُنِهِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ مَرَّتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَقَبْلَ الظُّهْرِ
كَانَ يَحْيَى بْنُ وَثَّابٍ يَسْتَاكُ فِي الْمَسْجِدِ ، فَإِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ صَلَّى وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً