علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4ذَهَبَتْ مِنْهُ
لَا طَلَاقَ وَلَا عَتَاقَ عَلَى مُكْرَهٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى طَلَاقَ الْمُكْرَهِ شَيْئًا
الشِّرْكُ أَعْظَمُ مِنَ الطَّلَاقِ
لَيْسَ بِشَيْءٍ
كَانَ لَا يَرَى طَلَاقَ الْمُكْرَهِ
إِنَّ اللهَ تَجَاوَزَ لَكُمْ عَنْ ثَلَاثٍ
إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَا تَرَى طَلَاقَ الْمُكْرَهِ شَيْئًا ، قَالَ : إِنَّهُمْ يَكْذِبُونَ عَلَيَّ
طَلَاقُ الْمُكْرَهِ جَائِزٌ
هُوَ جَائِزٌ ، إِنَّمَا هُوَ شَيْءٌ افْتَدَى بِهِ نَفْسَهُ
إِذَا أَكْرَهَهُ السُّلْطَانُ جَازَ
تُطَلَّقُ الَّتِي أَرَادَ وَنَوَى
تُطَلَّقَانِ جَمِيعًا ، تُطَلَّقُ الَّتِي أَرَادَ بِتَسْمِيَتِهِ إِيَّاهَا
يَقَعُ طَلَاقُهُ عَلَى امْرَأَتِهِ
إِنْ حَلَفَ رَجُلٌ عَلَى امْرَأَتِهِ أَنَّهَا لَا تَخْرُجُ
إِنَّهَا طَالِقٌ ، وَكَانَتِ الَّتِي لَمْ يُسَمِّ
تُطَلَّقُ الَّتِي سَمَّى ، وَإِنْ قَالَ لِعَبْدِهِ فَمِثْلُ ذَلِكَ
فِي رَجُلٍ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : الْحَقِي بِأَهْلِكِ ، قَالَ : نِيَّتُهُ
لَيْسَ بِشَيْءٍ إِلَّا أَنْ يَنْوِيَ طَلَاقًا فِي غَضَبٍ
مَا أَعُدُّ هَذَا شَيْئًا
هِيَ وَاحِدَةٌ وَهُوَ أَحَقُّ بِرَجْعَتِهَا
بَانَتْ كُلُّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ بِثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ
لِكُلِّ وَاحِدَةٍ تَطْلِيقَةٌ
الرَّجُلُ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ نِصْفَ تَطْلِيقَةٍ ، قَالَ : هِيَ تَطْلِيقَةٌ
عَلَى كُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ تَطْلِيقَةٌ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن عَبدِ المَلِكِ عَن سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ مِثلَهُ
حَدَّثَنَا عُمَرُ عَنِ ابنِ جُرَيجٍ عَن عَطَاءٍ وَعَن عَمرٍو عَن جَابِرِ بنِ زَيدٍ بِنَحوِهِ
إِذَا جَعَلَ الرَّجُلُ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِ غَيْرِهِ
فِي الرَّجُلِ يَجْعَلُ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِ رَجُلٍ ، قَالَ : هُوَ كَمَا قَالَ
الرَّجُلِ يَقُولُ لِلرَّجُلِ : انْطَلِقْ فَطَلِّقْ عَنِّي فُلَانَةَ ، قَالَ : هُوَ جَائِزٌ