علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4كَانَ سَلَمَةُ يَمْسَحُ مُقَدَّمَ رَأْسِهِ
مَنْ تَوَضَّأَ فَلْيُمَضْمِضْ وَلْيَسْتَنْشِقْ ، وَالْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
مَا أَقْبَلَ مِنَ الْأُذُنَيْنِ فَمِنَ الْوَجْهِ ، وَمَا أَدْبَرَ فَمِنَ الرَّأْسِ
كَانَ يَغْسِلُ أُذُنَيْهِ مَعَ وَجْهِهِ وَيَمْسَحُهُمَا مَعَ رَأْسِهِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ
سَأَلْتُهُ عَنْ مَسْحِ الْأُذُنَيْنِ مَعَ الرَّأْسِ أَوْ مَعَ الْوَجْهِ ، فَقَالَ : مَعَ كُلٍّ
رَأَيْتُ عِكْرِمَةَ يَمْسَحُ عَلَى رِجْلَيْهِ ، وَكَانَ يَقُولُ بِهِ
إِنَّمَا هُوَ الْمَسْحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ
غَسْلَتَانِ وَمَسْحَتَانِ
إِنَّمَا هُوَ الْمَسْحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ
كَانَ أَنَسٌ إِذَا مَسَحَ عَلَى قَدَمَيْهِ بَلَّهُمَا
نَزَلَ جِبْرِيلُ بِالْمَسْحِ
أَنَّ أَنَسًا كَانَ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ وَرِجْلَيْهِ حَتَّى يَسِيلَ
رَجَعَ الْأَمْرُ إِلَى الْغَسْلِ
فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ قَالَ : ذَاكَ الْغَسْلُ : الدَّلْكُ
أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ
بَاطِنَ قَدَمَيْكَ ، فَجَعَلَ يَغْسِلُ بَاطِنَ قَدَمَيْهِ
قُلْتُ لَهُ : أَدْرَكْتَ أَحَدًا مِنْهُمْ يَمْسَحُ عَلَى الْقَدَمَيْنِ ؟ قَالَ : مُحْدَثٌ
يَأْخُذُ لِرَأْسِهِ مَاءً
كَانَ يَرَى أَنْ يَأْخُذَ مَاءً لِمَسْحِ رَأْسِهِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ تَوَضَّأَ فَأَخَذَ لِرَأْسِهِ مَاءً جَدِيدًا
أَنَّهُ كَانَ يُجَدِّدُ لِمَسْحِ الرَّأْسِ الْمَاءَ
أَنَّهُ كَانَ يَمْسَحُ رَأْسَهُ بِفَضْلِ وَضُوئِهِ
إِذَا نَسِيَ أَنْ يَمْسَحَ رَأْسَهُ وَفِي لِحْيَتِهِ بَلَلٌ
إِذَا نَسِيَ مَسْحَ رَأْسِهِ فَوَجَدَ فِي لِحْيَتِهِ بَلَلًا أَجْزَأَهُ أَنْ يَمْسَحَ بِهِ رَأْسَهُ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن هِشَامٍ عَنِ الحَسَنِ وَعَنِ الأَعمَشِ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
يَمْسَحُ رَأْسَهُ مِنْ بَلَلِ لِحْيَتِهِ
رَأَيْتُ أَنَسًا يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْعِمَامَةِ