علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4أَنَّ سَالِمًا كَانَ يَنْحَرُ فِي أَهْلِهِ
يَنْحَرُ الْبَدَنَةَ حَيْثُ تَيَسَّرَ عَلَيْهِ مِنْ مِنًى
رَأَيْتُ أَبَا جَعْفَرٍ نَحَرَ بَدَنَاتٍ بِمِنًى بِالْمَنْحَرِ وَلَمْ يُعَرِّفْ
رَأَيْتُ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدٍ يَنْحَرُ فِي مَنْزِلِهِ بِمِنًى
رَأَيْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَنْحَرُ فِي الْمَنْحَرِ
ذَبَحَ إِبْرَاهِيمُ خَلِيلُ [الرَّحْمَنِ] خَلْفَ الْعَقَبَةِ
أَيْنَ أَنْحَرُ هَدْيِي بِأَعْلَى مَكَّةَ وَفِي أَسْفَلِهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ
لَا تُشَدُّ الرِّحَالُ إِلَّا إِلَى ثَلَاثَةِ مَسَاجِدَ
اغْتَسَلَ مُجَاهِدٌ يَوْمَ عَرَفَةَ وَأَنَا مَعَهُ
امْضِ إِلَى عَرَفَاتٍ ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَاغْتَسِلْ إِنْ وَجَدْتَ مَاءً ، وَإِلَّا فَتَوَضَّأْ
الْغُسْلُ يَوْمَ عَرَفَةَ
اللَّهُمَّ : إِنَّ هَذَا وَاحِدٌ إِنْ تَمَّا أَتَمَّهُ اللهُ وَقَدْ أَتَمَّا
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ لَيْلًا
لَا يَضُرُّكَ دَخَلْتَ مَكَّةَ لَيْلًا أَوْ نَهَارًا
دَخَلْتُ مَكَّةَ مَعَ الْقَاسِمِ لَيْلًا
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ الْكُوفَةِ لَيْلًا
أَوَلَيْسَ تِلْكَ الْغَنِيمَةَ الْبَارِدَةَ
الْقَانِعُ الَّذِي يَقْنَعُ بِمَا بُعِثَ إِلَيْهِ
الْقَانِعُ أَهْلُ مَكَّةَ
الْقَانِعُ الَّذِي يَقْنَعُ إِلَيْكَ
الْقَانِعُ السَّائِلُ وَالْمُعْتَرُّ مُعْتَرُّ الْبَدَنِ
عَلَيْهِ فِدَاؤُهُ
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ إِذَا رَمَى الصَّيْدَ وَهُوَ فِي الْحَرَمِ فَخَرَجَ مِنَ الْحَرَمِ فَمَاتَ ؟ أَنَّهُ قَالَ : يَضْمَنُ
أَعْجَبُ إِلَيَّ أَنْ لَا يَأْكُلَهُ
لَا يُؤْكَلُ ؛ لِأَنَّهُ مَاتَ فِي الْحَرَمِ
إِنْ شَاءَ الْمُحْرِمُ اغْتَسَلَ
يَغْتَسِلُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَغْتَسِلَ عِنْدَ الْإِحْرَامِ وَإِذَا دَخَلَ مَكَّةَ
إِذَا أَحْرَمْتَ فَاغْتَسِلْ
أَنَّهُ اغْتَسَلَ حِينَ دَخَلَ مَكَّةَ