علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4إِذَا جِئْتَ مِنْ بَلَدٍ آخَرَ فَلَا تُجَاوِزِ الْحَدَّ حَتَّى تُحْرِمَ
لَا يُجَاوِزِ الْوَقْتَ حَتَّى يُحْرِمَ
كَانَ عَطَاءٌ يُرَخِّصُ فِي الْقَضِيبِ وَالسِّوَاكِ وَالسَّنَى مِنَ الْحَرَمِ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
لَا يَخْرُجُ الْمُحْرِمُ مِنَ الْحَرَمِ
وَقَدْ رَأَيْتُ مُعَاوِيَةَ يَنْحَرُ جَزُورًا فِي الْعُمْرَةِ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ
اقْتُلْهُ فَإِنَّهُ عَدُوٌّ
اقْتُلِ الذِّئْبَ وَكُلَّ عَدُوٍّ لَمْ يُذْكَرْ فِي الْكِتَابِ
يَسِّرُوا وَلَا تُعَسِّرُوا
إِنِّي لَأَرْجُو أَنْ يَكُونَ قَدْ دَخَلَ فِي أَحْسَنِ مَا عَمِلُوا
الْبَقَرُ تُقَلَّدُ وَلَا تُشْعَرُ
إِنْ رَجَعَ إِلَى مِيقَاتِ أَرْضِهِ فَتَمَتَّعَ رَجَوْتُ أَنْ تَكُونَ عُمْرَةً
كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَكُلُوا وَتَزَوَّدُوا فِي أَسْفَارِكُمْ
كُنَّا نَذْبَحُ مَا شَاءَ اللهُ مِنْ أَضَاحِينَا وَنَأْكُلُ بَقِيَّتَهَا بِالْبَصْرَةِ
يُرْجَى لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَنْزِلُوا الْجَانِبَ الْأَيْمَنَ مِنْ مِنًى
خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ
فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ قَالَ : إِلَى قَابِلٍ
فِي تَعْجِيلِهِ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا إِذَا طَافَ الرَّجُلُ بِالْبَيْتِ أَنْ يُثَنِّيَ ثُمَّ يُثَلِّثَ قَبْلَ أَنْ يَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
كَانَ إِذَا اشْتَرَى بَدَنَةً قَلَّدَهَا حَيْثُ ابْتَاعَهَا بِمَكَّةَ أَوْ بِمِنًى
لَا تُقَبِّلِ الْمَقَامَ وَلَا تَلْمَسْهُ
دَخَلْتُ مَعَ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ الْبَيْتَ فَقَامَ فَدَعَا ثُمَّ اسْتَلَمَ الْبَيْتَ ثُمَّ خَرَجَ ، وَلَمْ يُصَلِّ
عَلَيْهِ الْجَزَاءُ
فِي الْمُشِيرِ وَالدَّالِّ وَالْقَاتِلِ ، عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ جَزَاءٌ
إِنِّي أَشَرْتُ إِلَى حَلَالٍ بِصَيْدٍ وَأَنَا مُحْرِمٌ ؟ قَالَ : ضَمِنْتَ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن حَنظَلَةَ عَن طَاوُسٍ مِثلَهُ
أَيْنَ تَنْحَرُ أَنْتَ ؟ قَالَ : فِي رَحْلِي