علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4عُمْرَةُ الْمُحَرَّمِ [أَبَتٌّ هِيَ] ؟ قَالَ : نَعَمْ
الْعُمْرَةُ فِي الْمُحَرَّمِ ؟ قَالَ : كَانُوا يَرَوْنَهَا تَامَّةً
سُئِلَ طَاوُسٌ عَنْ عُمْرَةِ الْمُحَرَّمِ ؟ فَقَالَ : لَا وَرَبِّ هَذِهِ ، مَا أَدْرِي مَا هِيَ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَخْرُجَ مِنْ طَوَافِهِ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ
طَوَافَانِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ طَوَافٍ
عَشَرَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ تِسْعَةٍ ، وَثَمَانِيَةٌ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سَبْعَةٍ
ثَلَاثَةُ أَسْبَاعٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَرْبَعٍ
فِي رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ وَنَسِيَ أَنْ يَرْمُلَ ، قَالَ : يُهَرِيقُ دَمًا
إِنْ نَسِيَ أَنْ يَرْمُلَ الثَّلَاثَةَ أَشْوَاطٍ رَمَلَ فِيمَا بَقِيَ ، وَإِنْ لَمْ يَبْقَ إِلَّا شَوْطٌ وَاحِدٌ رَمَلَ فِيهِ وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ
يُكْرَهُ أَنْ يُسْنِدَ الْإِنْسَانُ ظَهْرَهُ إِلَى الْكَعْبَةِ يَسْتَدْبِرُهَا
لَيْسَ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَّا أَهْلُ الْحَرَمِ
أَهْلُ فَخٍّ وَأَهْلُ ضَجْنَانَ وَأَهْلُ عَرَفَةَ هُمْ أَهْلُهُ
إِذَا اسْتَعْصَى عَلَيْكَ الْهَدْيُ حِينَ تُرِيدُ أَنْ تَنْحَرَهُ فَعَرْقِبْهُ
إِذَا اسْتَعْصَتْ عَلَيْكَ الْبَدَنَةُ فَعَرْقِبْهَا
لَا تُعَرْقَبُ الْبُدْنُ
لَا تُعَرْقَبُ الْبُدْنُ
كَانَ أَبِي يَحْزِمُ عَلَى بَطْنِهِ الثَّوْبَ
يَا صَاحِبَ الْحَبْلِ أَلْقِهِ
لَا بَأْسَ أَنْ يَعْصِبَ عَلَى الْجُرْحِ
وَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
نَعَمْ ، وَيَعْصِبُ عَلَيْهَا بِخِرْقَةٍ
يَنْحَلُّ إِزَارِي بِعَرَفَةَ فَأَعْقِدُهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
لَا بَأْسَ بِهِ
لَا بَأْسَ بِالْمِنْطَقَةِ لِلْمُحْرِمِ
لَا بَأْسَ بِهَا ، وَرَأَيْتُ عَلَيْهِ ثَوْبًا مُوَرَّدًا
لَا بَأْسَ بِهِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْهِمْيَانَ لِلْمُحْرِمِ
اخْتَلَفَ فِيهِ الْفُقَهَاءُ ، فَإِنْ شَدَّدْتَ فَحَسَنٌ
لَا بَأْسَ بِالْهِمْيَانِ لِلْمُحْرِمِ
لَا يُجَاوِزُ أَحَدٌ الْوَقْتَ إِلَّا مُحْرِمٌ