علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4الرُّكْنَانِ اللَّذَانِ يَلِيَانِ الْحَجَرَ لَا يُسْتَلَمَانِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَلِمُ الْأَرْكَانَ كُلَّهَا ، يَخْتِمُ بِهَا وَيُلْزِقُ بَطْنَهُ وَظَهْرَهُ وَجَنْبَيْهِ بِالْبَيْتِ
إِذَا أَتَيْتَ الْبَيْتَ فَاسْتَلِمِ الْحَجَرَ إِنْ قَدَرْتَ عَلَيْهِ ، وَذَكَرْتَ اللهَ وَصَلَّيْتَ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
رَأَيْتُ سَالِمًا طَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ الْمَقَامِ ، ثُمَّ عَادَ إِلَى الْحَجَرِ فَاسْتَلَمَهُ
إِنْ شِئْتَ فَارْجِعْ إِلَى الْحَجَرِ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ
رَأَيْتُهُ يَطُوفُ ثُمَّ يَدْخُلُ الْبَيْتَ ، فَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ
أَنَّهُمَا صَلَّيَا الظَُّّهْرَ يَوْمَ النَّفْرِ وَرَاءَ الْعَقَبَةِ
كَانَ يُصَلِّي الظَُّّهْرَ يَوْمَ النَّفْرِ بِمَكَّةَ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُصَلِّيَ الْإِمَامُ يَوْمَ النَّفْرِ الظَُّّهْرَ بِالْأَبْطَحِ
ثُمَّ أَبُو بَكْرٍ مِنْ بَعْدِهِ ، [ثُمَّ عُمَرُ
لَمْ يُرَخَّصْ فِي تَرْكِ الصَّلَاةِ عِنْدَ الْمَقَامِ
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ خَلْفَ الْمَقَامِ
طُفْتُ مَعَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الطَّوَافَ الْأَوَّلَ ، فَلَمَّا فَرَغَ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ الْمَقَامِ
يُصَلِّي عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ أَوْ مَا شَاءَ اللهُ
صَلِّ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ فِي بَيْتِكَ إِنْ شِئْتَ
أَمَّا أَنْتُمْ فَالطَّوَافُ
الصَّلَاةُ لِأَهْلِ مَكَّةَ أَفْضَلُ
الصَّلَاةُ لِأَهْلِ مَكَّةَ أَفْضَلُ
التَّلْبِيَةُ شِعَارُ الْحَجِّ فَأَكْثِرُوا مِنَ التَّلْبِيَةِ
أَمُحْرِمُونَ أَنْتُمْ ؟ قُلْنَا : نَعَمْ ، قَالَ : فَلَبُّوا
فِي الَّذِي يُلَبِّي ، قَالَ : يُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ
قُومُوا لَبُّوا ، فَإِنَّ زِينَةَ الْحَجِّ التَّلْبِيَةُ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ رَمَلٌ وَلَا عَلَى مَنْ أَهَلَّ مِنْهَا
أَهْلَلْنَا أَنَا وَبَكْرٌ مِنْ مَكَّةَ فَطُفْنَا بِالْبَيْتِ وَرَمَلْنَا
إِنَّمَا ذَلِكَ عَلَى أَهْلِ الْآفَاقِ
لَيْسَ عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ رَمَلٌ
لَيْسَ فِي طَوَافِ النَّحْرِ رَمَلٌ
اقْطَعِ التَّلْبِيَةَ إِذَا انْطَلَقْتَ إِلَى عَرَفَةَ ، وَكَبِّرْ وَهَلِّلْ
لَبَّى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَاتٍ
كُنْتُ أَسِيرُ مَعَ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ الْحَنَفِيَّةِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتٍ