علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الْفَأْرَةَ وَالْغُرَابَ الْعَقْعَقَ
إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تُحْرِمَ فَلَا تَقُلْ شَيْئًا
تُجْزِئُهُ النِّيَّةُ
مَا أَرَادَ وَنَوَى ، وَكَانَ يَأْمُرُهُ أَنْ يُسَمِّيَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَغْسِلَ الْمُحْرِمُ ثِيَابَهُ وَيَأْمُرَ بِهَا
لَا بَأْسَ أَنْ يَغْتَسِلَ الْمُحْرِمُ مِنْ غَيْرِ جَنَابَةٍ ، وَيَغْسِلَ ثِيَابَهُ
لَا بَأْسَ أَنْ يَغْسِلَ الْمُحْرِمُ ثِيَابَهُ
أَيَغْسِلُ الْمُحْرِمُ ثِيَابَهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَتَكْتَحِلُ الْمُحْرِمَةُ بِالْإِثْمِدِ ؟ قَالَ : لَا
تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ مَا شَاءَتْ مِنَ الثِّيَابِ
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ عَنِ الْمُحْرِمَةِ تَكْتَحِلُ بِالْإِثْمِدِ فَكَرِهَهُ
لَا تَكْتَحِلُ إِلَّا مِنْ رَمَدٍ
فِي الرَّجُلِ يَبْلُغُ الْوَقْتَ وَهُوَ مُغْمًى عَلَيْهِ ؟ قَالَ : يُلَبَّى عَنْهُ
يُهَلُّ عَنْهُ
إِذَا أَحْرَمْتَ وَمَعَكَ شَيْءٌ مِنَ الصَّيْدِ فَخَلِّ سَبِيلَهُ
كُنَّا نَحُجُّ وَنَتْرُكُ عِنْدَ أَهْلِنَا أَشْيَاءَ مِنَ الصَّيْدِ مَا نُرْسِلُهَا
يَضْمَنُ
الصَّبِيُّ إِنْ حَجَّ ، وَالْمَمْلُوكُ إِنْ حَجَّ
الصَّبِيُّ وَالْعَبْدُ عَلَيْهِمَا الْحَجُّ
حُجُّوا بِهِمْ صِغَارًا فَإِنْ مَاتُوا كَانُوا قَدْ حَجُّوا ، وَإِنْ عَاشُوا حَجُّوا
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْمَرْأَةَ إِذَا حَجَّتْ وَفِي بَطْنِهَا وَلَدٌ
يُصْنَعُ بِالصَّبِيِّ فِي الْإِحْرَامِ مَا يُصْنَعُ بِالرَّجُلِ
لَا يُصَلَّى عَنْهُ ، وَإِنْ شَاؤُوا قَمَّصُوهُ
أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ بِالصِّبْيَانِ
كَانَ عُرْوَةُ يَحُجُّ بِصِبْيَانِهِ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ ثَلَاثًا
أَنَّهُ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ
دَخَلْتُ مَعَ الْقَاسِمِ فَرَمَلَ ثَلَاثًا ، وَمَشَى مَا بَيْنَ الرُّكْنَيْنِ
أَنَّهُ كَانَ يَرْمُلُ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ
مَنْ تَرَكَ طَوَافَ الصَّدَرِ فَعَلَيْهِ دَمٌ