علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4لَا ، هِيَ صَيْدٌ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحْتَشَّ الْمُحْرِمُ
لَا بَأْسَ بِهِ
يَأْكُلُ الْمَيْتَةَ وَلَا يَأْكُلُ الصَّيْدَ وَلَا يَعْرِضُ لَهُ
يُلَبَّى عَنِ الْأَخْرَسِ وَالصَّبِيِّ
تُهِلُّ بِالْحَجِّ عَلَى عُمْرَتِهَا وَتَمْضِي إِلَى عَرَفَاتٍ وَهِيَ قَارِنٌ
حَدَّثَنَا حَفصٌ عَن هِشَامٍ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
لَا ، وَلَا نَعْمَةُ عَيْنٍ ، لَيْسَ لَهَا ذَلِكَ
تَسْتَأْذِنُ زَوْجَهَا فَإِنْ أَذِنَ لَهَا فَذَاكَ أَحَبُّ إِلَيَّ ، وَإِنْ لَمْ يَأْذَنْ لَهَا خَرَجَتْ مَعَ ذِي مَحْرَمٍ
لَا ، حَتَّى يَطُوفَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
كَانَ أَبِي لَا يَرَى الِاشْتِرَاطَ فِي الْحَجِّ شَيْئًا
كَانُوا لَا يَشْتَرِطُونَ وَلَا يَرَوْنَ الشَّرْطَ فِيهِ شَيْئًا
فِي الْمُحْرِمِ يَشْتَرِطُ قَالَا : لَهُ شَرْطُهُ
إِنَّمَا الِاشْتِرَاطُ فِي الْحَجِّ فِيمَا بَيْنَ النَّاسِ
فِي الِاشْتِرَاطِ ، قَالَا : لَيْسَ بِشَيْءٍ
الْمُسْتَثْنِي وَغَيْرُ الْمُسْتَثْنِي سَوَاءٌ
فِي الْعَبْدِ يُعْتَقُ بَعْدَ مَا يَنْفِرُ النَّاسُ مِنْ عَرَفَاتٍ - أَوْ قَالَ : يَحْتَلِمُ الْغُلَامُ أَوْ تَحِيضُ الْجَارِيَةُ ، أَوْ بِجَمْعٍ - فَرَجَعُوا إِلَى عَرَفَاتٍ فَوَقَفُوا قَبْلَ طُلُوعِ
يُعْلِمُهُمْ فَإِنْ سَلَّمُوهُ وَإِلَّا رَدَّهُ
رَأَيْتُ طَاوُسًا فَعَلَهُ
هُوَ قُزَحٌ
النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ
النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ
النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ
النَّظَرُ إِلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَدْخُلَ الْبَيْتَ رَجُلٌ عَلَيْهِ حِذَاءٌ
فِيهَا شَاةٌ
يَتَصَدَّقُ بِنِصْفِ مُدٍّ
يَتَصَدَّقُ بِمُدٍّ
مَنْ كَانَ يُرِيدُ أَنْ يُضَحِّيَ ، فَلَا يَأْخُذْ مِنْ شَعَرِهِ
أَفَلَا يَدَعُ النِّسَاءَ