علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4يَقْطَعُ الْخُفَّيْنِ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ
يَتَخَفَّفُ إِذَا لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ قَالَ : قُلْتُ : أَيَشُقُّهُمَا ؟ قَالَ : إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ
أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَلْبَسَ خُفَّيْنِ لَيْسَا بِمَقْطُوعَيْنِ
عَنِ الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا وَالْمُتَوَفَّى عَنْهَا تَحُجَّانِ فِي عِدَّتِهِمَا ؟ فَقَالَ : نَعَمْ
فَأَمَرَ أَبِي بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ ثُمَّ تَصَدَّقَ بِهَا
إِنْ أَصَابَ شَيْئًا مِنَ الصَّيْدِ يَعْنِي الصَّبِيَّ ، كَانَ عَلَى الَّذِي يَحُجُّ بِهِ
الْبَعِيرُ وَالْبَقَرَةُ
إِنَّ الشَّاةَ لَنْ تَعْدُوَ أَنْ تَكُونَ نَسِيكَةً
افْتَتِحْ بِالصَّفَا وَاخْتِمْ بَالْمَرْوَةِ فَإِنْ خَشِيتَ أَنْ لَا تُحْصِيَ ، فَخُذْ مَعَكَ أَحْجَارًا أَوْ حَصَيَاتٍ
حَدَّثَنَا مَعنُ بنُ عِيسَى عَن أَبِي الجُوَيرِيَةِ عَن حَمَّادٍ وَعَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ كذا في طبعة دار القبلة وفي طبعة دار الرشد عن
لَا تَجْهَرُ الْمَرْأَةُ بِالتَّلْبِيَةِ
لَا تَزْرُرْهُ عَلَيْكَ وَلَا بَأْسَ بِالطَّيْلَسَانِ
قَالَ لِي أَصْحَابِي : أَتَلْبَسُ هَذَا وَأَنْتَ مُحْرِمٌ ؟ فَقَالَ : وَمَا يَضُرُّكَ
أَنَّ الْحَسَنَ كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
مَكَّةُ حَرَمٌ حَرَّمَهَا اللهُ [تَعَالَى] ، لَا يَحِلُّ بَيْعُ رِبَاعِهَا وَلَا إِجَارَةُ بُيُوتِهَا
بُيُوتُ مَكَّةَ لَا تَحِلُّ إِجَارَتُهَا
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أُجُورَ بُيُوتِ مَكَّةَ
مَنْ أَكَلَ شَيْئًا مِنْ كِرَاءِ مَكَّةَ ، فَإِنَّمَا يَأْكُلُ نَارًا
أَنَا قَرَأْتُ كِتَابَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى النَّاسِ بِمَكَّةَ يَنْهَاهُمْ عَنْ كِرَاءِ بُيُوتِ مَكَّةَ وَدُورِهَا
لَمْ يَكُنْ لِلدُّورِ بِمَكَّةَ أَبْوَابٌ
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَبِيعُوا شَيْئًا مِنْ رِبَاعِ مَكَّةَ
لَا يَحِلُّ بَيْعُ رِبَاعِهَا
لَا يَحِلُّ بَيْعُ رِبَاعِهَا
مَنْ حَجَّ الْعَامَ فَهُوَ آمِنٌ وَلَا يَحُجُّ بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُرْيَانٌ
أَمْلَى عَلَيَّ الضَّحَّاكُ مَنَاسِكَ الْحَجِّ
أَمْلَى عَلَيَّ الضَّحَّاكُ مَنَاسِكَ الْحَجِّ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ قَالَ لَمَّا فَرَغَ مِنَ الْبَيْتِ جَاءَهُ جِبْرِيلُ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] فَأَرَاهُ الطَّوَافَ بِالْبَي
فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] : وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ قَالَ : الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ ، وَبِجَمْعٍ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ
وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى [قَالَ] : هُوَ الْحَجُّ كُلُّهُ
أُمِرْتُمْ فِي الْكِتَابِ بِإِقَامَةِ أَرْبَعٍ : بِإِقَامِ الصَّلَاةِ