علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4إِذَا غَلَبَ الدَّمُ الْبُزَاقَ فَفِيهِ الْوُضُوءُ
إِذَا ظَهَرَ الدَّمُ عَلَى الْبُزَاقِ فَتَوَضَّهْ
الْمُسْتَحَاضَةُ تَغْتَسِلُ وَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلَاةٍ
فِي الْمَرْأَةِ الَّتِي تُسْتَحَاضُ فَتُطَاوِلُهَا حَيْضَتُهَا تَغْتَسِلُ فَتَسْتَنْقِي
تَجْلِسُ أَيَّامَ حَيْضَتِهَا الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ فِيهَا ، فَإِذَا مَضَتْ تِلْكَ الْأَيَّامُ اغْتَسَلَتْ
تَنْتَظِرُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا فَإِذَا مَضَتْ أَيَّامُ أَقْرَائِهَا اغْتَسَلَتْ وَصَلَّتْ
تَغْتَسِلُ مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ إِلَى مِثْلِهَا مِنَ الْغَدِ
الْمَاءُ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
كَانَ مُجَاهِدٌ يَتَوَضَّأُ مِنْ وَضُوءِ النَّاسِ
لَا بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ
لَا بَأْسَ بِهِ هُوَ طَهُورٌ
أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَاءِ الْبَحْرِ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ ؟ فَقَالَ : أَلَيْسَ نَأْكُلُ حِيتَانَهُ
مَاءُ الْبَحْرِ طَهُورٌ
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَنَامُ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ
النَّبِيُّ] تَنَامُ عَيْنَاهُ وَلَا يَنَامُ قَلْبُهُ
كَانَ أَبُو أُمَامَةَ يَنَامُ وَهُوَ جَالِسٌ حَتَّى يَمْتَلِئَ نَوْمًا ، ثُمَّ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ
مَنْ نَامَ سَاجِدًا أَوْ قَائِمًا أَوْ جَالِسًا فَلَا وُضُوءَ عَلَيْهِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا مُغِيرَةُ عَن إِبرَاهِيمَ مِثلَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالنَّوْمِ فِي الْقُعُودِ
رَأَيْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَخْفِقُ بِرَأْسِهِ ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي
لَيْسَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ حَتَّى يَضَعَ جَنْبَهُ
إِذَا نَامَ الرَّجُلُ قَائِمًا أَوْ قَاعِدًا لَمْ يَجِبْ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ
إِنَّمَا هُوَ وِكَاءٌ فَإِذَا ضَيَّعْتَهُ ، أَيْ يَقُولُ : يَتَوَضَّأُ
إِنَّمَا هُوَ وِكَاءٌ فَإِذَا نَامَ تَوَضَّأَ
كَانَ يَرَى عَلَى مَنْ نَامَ جَالِسًا وُضُوءًا
مَنْ دَخَلَهُ النَّوْمُ فَلْيَتَوَضَّأْ
تَوَضَّآ وَعُودَا لِصَلَاتِكُمَا ، فَإِنَّكُمَا لَمْ تَكُنْ لَكُمَا صَلَاةٌ
أَنَّ أَبَا صَالِحٍ انْتَشَدَ شِعْرًا فِيهِ هِجَاءٌ ، فَدَعَا بِمَاءٍ فَتَمَضْمَضَ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ وُضُوءٌ : شِعْرٌ وَغَيْرُهُ ؟ قَالَ : لَا
لَيْسَ فِي الْكَلَامِ وَالسِّبَابِ وَالصَّخَبِ وُضُوءٌ