علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4يَخْلَعُهُ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ
يَنْزِعُهُ
تَقْضِي الْحَائِضُ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا
قُلْتُ لِأَبِي الْعَالِيَةِ : تَقْرَأُ الْحَائِضُ الْقُرْآنَ
تَقْضِي الْحَائِضُ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا غَيْرَ الطَّوَافِ
تَقْضِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلَّا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ
تَقِفُ بِعَرَفَةَ ، وَتَقْضِي الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا إِلَّا الطَّوَافَ بِالْبَيْتِ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ امْرَأَةٍ طَافَتْ بِالْبَيْتِ ثُمَّ حَاضَتْ
تَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
تَسْعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَطُوفُوا يَوْمَ النَّحْرِ ثَلَاثَةَ أَسَابِيعَ
خَرَجْتُ مَعَ الْحَسَنِ فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ زُرْنَا الْبَيْتَ ، فَطُفْنَا بِالْبَيْتِ طَوَافًا وَاحِدًا
زُرْتُ مَعَ الْقَاسِمِ الْبَيْتَ فِي آخِرِ السَّحَرِ ، فَطُفْنَا طَوَافًا وَاحِدًا لَمَّا أَصْبَحْنَا
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَجْمَعَ بَيْنَهُمَا بِعَرَفَةَ
صَلَّيْتُ خَلْفَ سَالِمٍ وَعُبَيْدِ اللهِ بِعَرَفَةَ ، فَجَمَعَا بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ
يَجْمَعُ بَيْنَ الظَُّّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَةَ
لَا بَأْسَ أَنْ يَكُونَ أَوَّلُ اللَّيْلِ بِمَكَّةَ وَآخِرُهُ بِمِنًى
مِنَ السُّنَّةِ إِذَا زُرْتَ الْبَيْتَ أَلَّا تَبِيتَ إِلَّا بِمِنًى
إِذَا بَاتَ دُونَ الْعَقَبَةِ أَهَرَاقَ لِذَلِكَ دَمًا
سُئِلَ عَنِ الرَّجُلِ يَبِيتُ لَيَالِيَ مِنًى بِمَكَّةَ قَالَ : يَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ أَوْ نَحْوِهِ
يَتَصَدَّقُ بِدِرْهَمٍ
لَمْ يَكُونُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُسَافِرُوا بِالسُّيُوفِ فِي قُرُبِهَا وَهُمْ مُحْرِمُونَ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يَدْخُلُ الْحَرَمَ بِسَيْفٍ
لَا بَأْسَ أَنْ يَتَقَلَّدَ الْمُحْرِمُ سَيْفَهُ إِذَا خَافَ
لَا يَدْخُلُ أَحَدٌ مَكَّةَ بِسِلَاحٍ فِي حَجٍّ وَلَا عُمْرَةٍ
أَنَّهُ دَخَلَ الْحَرَمَ وَعَلَيْهِ سَيْفٌ مُتَقَلِّدُهُ ، فَلَمَّا دَخَلَ نَزَعَهُ
فِي الْأَرْنَبِ كَفٌّ مِنْ طَعَامٍ فَمَا دُونَهُ
فِي الْأَرْنَبِ شَاةٌ
فِي الْأَرْنَبِ مَا دُونَ الْمُسِنَّةِ
فِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ