علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4نِيَّتُهُ
نِيَّتُهُ
لَا شَيْءَ عَلَيْكَ
لَيْسَ الْحَجُّ عَلَيْهِ بِوَاجِبٍ
لَا بَأْسَ بِهِ
لَوْلَا مَا مَسَّ الْحَجَرَ مِنْ ذُنُوبِ بَنِي آدَمَ مَا مَسَّهُ مِنْ ذِي عَاهَةٍ إِلَّا بَرَأَ
الْوُقُوفُ بِعَرَفَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ
حُرُمَاتُ اللهِ اجْتِنَابُ سَخَطِ اللهِ ، وَاتِّبَاعُ طَاعَتِهِ
إِذَا بَلَغَتِ الْبَدَنَةُ الْحَرَمَ فَقَدْ وَفَتْ
كُلُّ هَدْيٍ دَخَلَ الْحَرَمَ فَقَدْ وَفَى عَنْ صَاحِبِهِ
الْقَارِنُ وَالْمُتَمَتِّعُ هَدْيُهُمَا وَطَوَافُهُمَا وَاحِدٌ
إِنْ شَاءَ رَمَلَ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يَرْمُلْ
فِي الرَّجُلِ يَنْسَى الرَّمَلَ ، قَالَ : لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
لَا يَحِلُّ الْمُحْصَرُ إِلَّا بِدَمٍ
حَضَرْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ هِشَامٍ يَوْمَ عَرَفَةَ وَافَقَ يَوْمَ جُمُعَةٍ فَجَهَرَ بِالْقِرَاءَةِ
حَدَّثَنَا ابنُ مَهدِيٍّ عَنِ ابنِ أَبِي ذِئبٍ عَنِ الزُّهرِيِّ مِثلَهُ قَالَ وَهُوَ رَأيُ سُفيَانَ
أَنَّ الْإِمَامَ لَا يَجْهَرُ فِي الظَُّّهْرِ وَالْعَصْرِ بِالْقِرَاءَةِ يَوْمَ عَرَفَةَ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُدْخِلُ غِلْمَانَهُ الْحَرَمَ وَهُمْ غَيْرُ مُحْرِمِينَ
لَا أَعْلَمُ ذَلِكَ مِنَ الْإِحْسَانِ
رَأَيْتُ سَالِمًا يُخْرِجُ غِلْمَانَهُ إِلَى الْحَجِّ فَلَا يُحْرِمُونَ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ يُحْرِمُونَ مِنْ أَمَامِ ذَلِكَ
رَأَيْتُ خَارِجَةَ بْنَ زَيْدٍ يُخْرِجُ غِلْمَانَهُ فَيُهِلُّونَ مَعَهُ مِنْ ذِي الْحُلَيْفَةِ
كَانَ لَا يَرَى عَلَيْهِ شَيْئًا
إِنَّمَا يُهِلُّ مِنْ مَكَّةَ مَنْ دَخَلَهَا بِغَيْرِ إِحْرَامٍ
إِنَّمَا يَرْجِعُ إِلَى حَدِّهِ لِيُهِلَّ مِنْهُ إِلَّا أَنْ يَخْشَى الْفَوْتَ
مَا ضَحَّيْتُ بِمَكَّةَ قَطُّ
مَا نُصَلِّي هَاهُنَا وَمَا نُضَحِّيَ يَوْمَ النَّحْرِ
أَنَّهُ كَانَ يَكُونُ مَعَ سَالِمٍ فِي الْحَجِّ فَلَا يُضَحِّي بِمِنًى
فِي الرَّجُلِ يَتْرُكُ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ قَالَ : عَلَيْهِ دَمٌ
ادْخُلْ مُعْتَمِرًا
لَيْسَ عَلَيْهِ ، وَكَانَ يُفْتِي فِي الْعَلَانِيَةِ بِدَمٍ