علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4عَلَيْهِ هَدْيٌ آخَرُ
عَلَيْهِ هَدْيٌ آخَرُ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ ذَلِكَ
إِذَا حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ هَدْيَهُ قَالَ : عَلَيْهِ هَدْيٌ آخَرُ
يَذْبَحُ شَاةً ، أَوْ يُطْعِمُ سِتَّةَ مَسَاكِينَ ، أَوْ يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ ذَا الْحُلَيْفَةِ
وَقَّتَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ
مِنْهَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِحَجِّهِ ، وَمِنْهَا أَهَلَّ لِعُمْرَتِهِ
إِنِّي حَاجٌّ حَتَّى تُهِلَّ
لَا بَأْسَ أَنْ يَرْجِعَ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ
إِذَا خَرَجَ الرَّجُلُ إِلَى مَكَّةَ ثُمَّ بَدَا لَهُ أَنْ يَرْجِعَ رَجَعَ مَا لَمْ يُهِلَّ بِالْحَجِّ
إِنْ شَاءَ تَمَّ ، وَإِنْ شَاءَ رَجَعَ
كَانَ عَطَاءٌ يُلَبِّي وَلَيْسَ بِمُحْرِمٍ
لَا بَأْسَ بِهِ
كَانَا لَا يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا
كَانَ النَّاسُ إِذَا كَانَ الْمَوْسِمُ بِالْجَاهِلِيَّةِ خَرَجُوا فَلَمْ يَبْقَ أَحَدٌ بِمَكَّةَ
تُحَوِّلُهُ مِنَ الظَِّّلِّ إِلَى الشَّمْسِ وَتَنْزِلُ مَكَانَهُ
لَمَّا أَجْمَعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ عَلَى هَدْمِهَا خَرَجْنَا إِلَى مِنًى ثَلَاثًا نَنْتَظِرُ الْعَذَابَ
أَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ صُغْتُهُ يَوْمَ صُغْتُ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ
أَنَا اللهُ ذُو بَكَّةَ صُغْتُهُ يَوْمَ صُغْتُ الْجَبَلَيْنِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَخَّصَ لِلرِّعَاءِ أَنْ يَرْمُوا لَيْلًا
الرِّعَاءُ يَرْمُونَ لَيْلًا وَلَا يَبِيتُونَ
لَا يَرْكَبُ الْمَاشِي حَتَّى يَقْضِيَ الْمَنَاسِكَ كُلَّهَا
يُقْضَى عَنْهُ مَا بَقِيَ مِنْ نُسُكِهِ
مَوْضِعُ الْبَيْتِ بَكَّةُ ، وَمَا سِوَى ذَلِكَ مَكَّةُ
بَكَّةُ مَا حَوْلَ الْبَيْتِ وَمَكَّةُ مَا وَرَاءَ ذَلِكَ
بَكَّةُ مَوْضِعُ الْبَيْتِ وَمَا حَوْلَهُ مَكَّةُ
فَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَتْ عَرَفَاتٍ
إِنَّمَا سُمِّيَتْ عَرَفَاتٍ ؛ لِأَنَّ جِبْرِيلَ كَانَ يُرِي إِبْرَاهِيمَ الْمَنَاسِكَ فَيَقُولُ : عَرَفْتَ
نِيَّتُهُ