علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ يَقْدَمُ حَاجًّا أَوْ مُعْتَمِرًا فَلَا يُقِيمُ إِلَّا ثَلَاثًا حَتَّى يَخْرُجَ
أَقَمْتُ مَعَ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ فِي الْعُمْرَةِ ثَلَاثًا
لَا تُرْكَبُ الْبَدَنَةُ إِلَّا مَزْمُومَةً أَوْ مَخْطُومَةً أَوْ مَخْشُوشَةً
تُقْطِرُ وَتُخْطِمُ إِذَا خَافَ عَلَيْهَا أَنْ تَهْلِكَ
وَكَانَ عَلِيُّ بْنُ حُسَيْنٍ يَمْشِي إِلَيْهَا
أَدْرَكْتُ النَّاسَ يَمْشُونَ مُقْبِلِينَ وَمُدْبِرِينَ
رَأَيْتُ عَائِشَةَ ابْنَةَ سَعْدٍ تَرْمِي الْجِمَارَ وَهِيَ مَاشِيَةٌ
لَمْ يَكُنْ يُوجِبُ الْمَشْيَ إِلَيْهَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَمَى جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ صَهْبَاءَ
رَأَيْتُ ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ يَرْمِي الْجِمَارَ عَلَى بِرْذَوْنٍ
رَأَيْتُ عَطَاءً يَرْمِي الْجَمْرَةَ عَلَى دَابَّةٍ
رَأَيْتُ سَالِمًا يَرْمِي الْجِمَارَ وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ
كَانَ يَجِيءُ فَيَرْمِي الْجَمْرَةَ يَوْمَ النَّحْرِ وَهُوَ رَاكِبٌ
أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ضَعَفَةِ أَهْلِهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ أُمَّ سَلَمَةَ أَنْ تُوَافِيَهُ صَلَاةَ الصُّبْحِ بِمِنًى
وَإِنِّي لَأَفْعَلُهُ
أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ لِلْكَبِيرِ وَالْمَرِيضِ أَنْ يُفِيضُوا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ
رُخِّصَ لِلْمَرِيضِ وَالْحُبْلَى وَمَنْ كَانَتْ بِهِ عِلَّةٌ أَنْ يُفِيضُوا مِنْ جَمْعٍ بِلَيْلٍ
فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] : فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ قَالَا : الصِّيَامُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
الْفِدْيَةُ صِيَامُ عَشَرَةِ أَيَّامٍ
الصِّيَامُ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ
حَدَّثَنَا ابنُ نُمَيرٍ عَن عَبدِ المَلِكِ عَن عَطَاءٍ مِثلَهُ
فَعَلَيْهِ صِيَامُ عَشَرَةِ أَيَّامٍ ، أَوْ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ
رَأَيْتُ عَمْرَو بْنَ مَيْمُونٍ وَهُوَ مُلْتَزِمٌ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ
رَأَيْتُ عِكْرِمَةَ بْنَ خَالِدٍ وَأَبَا جَعْفَرٍ وَعِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَلْتَزِمُونَ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَبَابِ الْكَعْبَةِ
رَأَيْتُ سَالِمًا وَعَطَاءً وَطَاوُسًا يَلْتَزِمُونَ مَا بَيْنَ الرُّكْنِ وَالْبَابِ
رَأَيْتُ الْقَاسِمَ يَلْتَزِمُ جَانِبَ الْكَعْبَةِ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ بَأْسِكَ وَنِقْمَتِكَ وَسُلْطَانِكَ
رَأَيْتُ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ يَلْتَزِمُ مَا بَيْنَ الْبَابِ وَالْحَجَرِ وَخَلْفَ الْكَعْبَةِ
رَأَيْتُ عُبَيْدَ اللهِ بْنَ عَبْدِ اللهِ يَلْتَزِمُ خَلْفَ الْكَعْبَةِ مِمَّا يَلِي الْمَغْرِبَ يُلْصِقُ بِهَا صَدْرَهُ