علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4أَفَضْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
أُحِبُّ لِلرَّجُلِ أَنْ يَشْرَبَ وَأَنْ يَسْتَقِيَ مِنْ زَمْزَمَ إِنِ اسْتَطَاعَ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ سَالِمًا يَشْرَبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ
كَانَ الْأَسْوَدُ يَعْتَمِرُ فِي رَجَبٍ ثُمَّ يَرْجِعُ
كَانَ الْقَاسِمُ يَعْتَمِرُ فِي رَجَبٍ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَامَ نَوْمَةً بِالْأَبْطَحِ ثُمَّ أَدْلَجَ
جِئْتُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فَلَمَّا نَفَرْنَا أَتَيْنَا الْأَبْطَحَ
إِذَا انْتَهَى إِلَى الْأَبْطَحِ فَلْيَضَعْ رَحْلَهُ ثُمَّ لِيَزُرِ الْبَيْتَ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ يُحَصِّبُ فِي شِعْبِ الْخُوزِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ كَانُوا يُحَصِّبُونَ
أَنَّ عَطَاءً وَطَاوُسًا وَمُجَاهِدًا وَسَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ كَانُوا لَا يُحَصِّبُونَ
أَنَّهُ أَنْكَرَهُ
أَنَّ أَبَاهُ كَانَ لَا يُحَصِّبُ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا مِنْ بَابِ بَنِي مَخْزُومٍ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا
إِذَا صَلَّيْتَ فَاخْرُجْ مِنْ أَيِّ الْأَبْوَابِ شِئْتَ يَعْنِي إِلَى الصَّفَا
إِذَا شَكَّ الرَّجُلُ فِي الطَّوَافِ فَلَمْ يَدْرِ أَطَافَ أَمْ لَمْ يَطُفْهُ
فِي قَوْلِهِ [تَعَالَى] : وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ فَإِنْ لَمْ يَجِدْ قُوِّمَ عَ
إِذَا أَصَابَ الْمُحْرِمُ الصَّيْدَ فَعَلَيْهِ ثَمَنُهُ فَاشْتَرَى دَمًا
ذَكَرَ مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَ فِي قَتْلِ الرَّجُلِ الصَّيْدَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
كَانَتْ هَذِهِ الْآيَةُ نَزَلَتْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ قَالَ : فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ
لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ قَالَا : فِي مَوَاسِمِ الْحَجِّ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحُجَّ الرَّجُلُ وَمَعَهُ تِجَارَةٌ
كَانُوا لَا يَتَّجِرُونَ حَتَّى نَزَلَتْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ
إِنْ كُنْتَ حَجَجْتَ فَلَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ ، وَإِلَّا فَلَبِّ عَنْ نَفْسِكَ
فِي الرَّجُلِ يَحُجُّ عَنِ الرَّجُلِ وَلَمْ يَكُنْ حَجَّ قَطُّ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحُجَّ الصَّرُورَةُ عَنِ الرَّجُلِ
فِي الرَّجُلِ يَكُونُ مُحْرِمًا بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ وَامْرَأَتُهُ مُحْرِمَةٌ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ فَيَقَعُ عَلَيْهَا
فِي الَّذِي يَقَعُ بِأَهْلِهِ وَقَدْ أَهَلَّ بِهِمَا
الْقَارِنُ وَغَيْرُ الْقَارِنِ سَوَاءٌ فِي جَزَاءِ الصَّيْدِ