علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4حَدَّثَنَا أَسبَاطُ بنُ مُحَمَّدٍ عَن دَاوُدَ بنِ أَبِي هِندٍ عَن عِكرِمَةَ مِثلَهُ
وَكَانَ الْحَكَمُ يَرَى ذَلِكَ
لَيْسَ لَهَا كَفَّارَةٌ
الْحِينُ : سِتَّةُ أَشْهُرٍ
الْحِينُ : سِتَّةُ أَشْهُرٍ
الْحِينُ مَا بَيْنَ أَنْ تُطْلِعَ النَّخْلُ إِلَى أَنْ تُتْمِرَ ، وَمَا بَيْنَ أَنْ تُتْمِرَ إِلَى أَنْ تُطْلِعَ
الْحِينُ : سَنَةٌ
إِذَا آلَى الرَّجُلُ مِنِ امْرَأَتِهِ ثُمَّ فَاءَ إِلَيْهَا فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
فَيْؤُهُ كَفَّارَتُهُ
فَيْؤُهُ كَفَّارَتُهُ
لَا كَفَّارَةَ عَلَيْهِ
إِنْ سَمَّى شَهْرًا مَعْلُومًا فَلْيَصُمْهُ وَلْيُتَابِعْ
هُوَ أَعْلَمُ بِمَا جَعَلَ ، وَجَعْلُهُ : نِيِّتُهُ
إِذَا جَعَلَ الرَّجُلُ عَلَيْهِ صَوْمَ شَهْرٍ ، وَلَمْ يُسَمِّ شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ ، قَالَ : إِنْ شَاءَ تَابَعَ
النَّذْرُ فِي الصِّيَامِ مُتَتَابِعٌ
يَصُومُ ثَلَاثِينَ
كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُطْعِمَ مِسْكِينًا وَاحِدًا عَشْرَ مَرَّاتٍ
أَنَّهُمَا كَانَا لَا يُوَقِّتَانِ فِي ذَلِكَ شَيْئًا
يَصُومُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ
إِذَا حَلَفَ عَلَى اللَّبَنِ فَلَا يَأْكُلِ الزُّبْدَ ؛ فَإِنَّهُ مِنَ اللَّبَنِ
إِذَا حَلَفَ عَلَى اللَّبَنِ فَلَا يَأْكُلْ مِنَ السَّمْنِ وَلَا مِنَ الْجُبْنِ
هِيَ طَالِقٌ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا
يَحْنَثُ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : تَأْكُلُونَ لَحْمًا طَرِيًّا
يُهْدِي كَبْشًا
إِنْ قَالَ : هُوَ يُهْدِي ابْنَهُ ، فَكَبْشٌ
إِذَا قَالَ : هُوَ يُهْدِيهِ حَافِيًا رَاجِلًا ، قَالَ : يُحِجُّهُ
تَسْتَعْدِي عَلَيْهِ
فِي امْرَأَةٍ جَعَلَتْ عَلَى نَفْسِهَا أَوْ نَذَرَتْ أَنْ تُصَلِّيَ فِي خَمْسِينَ مَسْجِدًا
تُصَلِّي بِعَدَدِ سَوَارِي الْمَسْجِدِ فِي مَقَامٍ وَاحِدٍ
كَانَ لَا يَرَى بِعِتْقِ وَلَدِ الزِّنَى بَأْسًا