علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4لَوْ وَفَّيْتَ بِهَا كَانَتْ لِلشَّيْطَانِ
عَلَيْهِ أَلْفُ حَجَّةٍ ، قَالَ : عَلَيْهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَقُولَ : وَإِنِّي سَآتِيكَ وَاللهِ حَيْثُ كَانَ ، فِإِنَّ اللهَ بِكُلِّ مَكَانٍ
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْمَعَ الرَّجُلَ يَقُولُ : لَا وَاللهِ حَيْثُ كَانَ ، فَإِنَّهُ بِكُلِّ مَكَانٍ
لَا يَزَالُ عَاصِيًا مَا دَامَتْ عَلَيْهِ ، فَمُرْهُ فَلْيُكَفِّرْ يَمِينَهُ
قَدْ نَهَى رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْمُثْلَةِ
لَا زِمَامَ وَلَا خِزَامَ وَلَا نِيَاحَةَ
يَمْشِي ، فَإِنِ انْقَطَعَ رَكِبَ ، وَأَهْدَى بَدَنَةً
يَرْكَبُ وَيُهْدِي بَدَنَةً
يَرْكَبُ ، فَإِذَا كَانَ قَابِلٌ رَكِبَ مَا مَشَى
مَنْ قَالَ : عَلَيَّ الْمَشْيُ إِلَى بَيْتِ اللهِ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ
يَمْشِي إِلَى الْبَيْتِ
أَنَذَرَ ؟ قَالَا : لَا . قَالَ : فَلْيُكَفِّرْ يَمِينَهُ
كُلُّ يَمِينٍ حُلِفَ بِهَا هِيَ لِلهِ بَرَّةٌ
فِي رَجُلٍ نَذَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ ، ثُمَّ أَسْلَمَ ؟ قَالَ : يُوفِي بِنَذْرِهِ
أَصَابَ الْأَصَمُّ وَأَخْطَأَ صَاحِبَاكَ ، هَدَمَ الْإِسْلَامُ مَا كَانَ قَبْلَهُ
إِذَا قَتَلَ الْمُسْلِمُ الذِّمِّيَّ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ
هَلْ يُعْلَمُ لَهَا مِنْ مَوَالٍ ؟ قَالُوا : لَا نَدْرِي مَنْ مَوَالِيهَا ، قَالَ : فَهَلْ لَهَا مَالٌ
هَلْ بِهَا وَثَنٌ
إِنْ عَدَلَهُ إِلَى الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَانَ أَوْفَى
لِيُصَلِّ عَدَدَ ذَلِكَ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ، فَإِنَّهُ يُجْزِئُ عَنْهُ
لِتَنْظُرْ قَدْرَ نَفَقَتِهَا ، فَتَصَدَّقُ بِهِ ، وَلَا تَأْتِيهِ
لَوْ قُلْتَ : لَحْمَهَا ، لَمْ يَكُنْ بِهِ بَأْسٌ ، إِنَّمَا نَذَرَتْ دَمَهَا
فَأَتَيْتُ شُرَيْحًا فَسَأَلْتُهُ فَسَوَّى بَيْنَهُمَا
يُجْزِيهِ بَقَرَةٌ
خَانَا حَدًّا مِنْ حُدُودِ اللهِ ، وَأَخْطَآ السُّنَّةَ ، وَعَلَيْهَا أَنْ تَسْتَأْنِفَ
أَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الَّذِي غَشِيَ فِي رَمَضَانَ ، عَلَيْهِ مَا عَلَى الَّذِي غَشِيَ فِي رَمَضَانَ
يَقْضِي اعْتِكَافَهُ
مَنْ أَصَابَ امْرَأَتَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَعَلَيْهِ مِنَ الْكَفَّارَةِ مِثْلُ مَا عَلَى الَّذِي يُصِيبُ فِي رَمَضَانَ
تُتِمُّ مَا بَقِيَ