علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : أَقْسَمْتُ أَوْ أَشْهَدُ أَوْ أَحْلِفُ ، فَلَيْسَ بِيَمِينٍ حَتَّى يَقُولَ : بِاللهِ
مَنْ قَالَ : عَلَيَّ الْمَشْيُ إِلَى الْكَعْبَةِ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ إِلَّا أَنْ يَقُولَ : عَلَيَّ نَذْرُ مَشْيٍ
يَمْشِي إِلَى الْبَيْتِ
يُكَفِّرُهَا
مَا التَّوْكِيدُ ؟ قَالَ : تَرْدَادُ الْيَمِينِ فِي الشَّيْءِ الْوَاحِدِ
يَبِيعُهَا وَيَبْعَثُ ثَمَنَهَا إِلَى مَكَّةَ ، أَوْ يَنْطَلِقُ فَيَتَصَدَّقُ بِهِ بِمَكَّةَ
يُهْدِي قِيمَتَهُ
يُهْدِي كَبْشًا مَكَانَهُ
اشْتَرِ بِثَمَنِهَا بُدْنًا ثُمَّ انْحَرْهَا
عِنْدَكَ دِرْهَمٌ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : تَصَدَّقْ بِهِ
كَفَّارَةُ يَمِينٍ
مَا كَانَ [مِنْ] هَدْيٍ إِلَى الْبَيْتِ فَلْيَشْتَرِ بِهِ بُدْنًا فَيَتَصَدَّقَ بِهَا
إِنَّ بَيْتَكُمْ هَذَا غَنِيٌّ عَنْ دَرَاهِمِكُمْ ، وَلَكِنْ أَعْطُوهَا فُقَرَاءَكُمْ
لَأَنْ أَتَصَدَّقَ بِدِرْهَمٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُهْدِيَ إِلَى الْبَيْتِ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمٍ
إِنَّ الْكَعْبَةَ لَغَنِيَّةٌ عَنْ هَدِيَّتِكَ
فِي قِرَاءَتِنَا : ( فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ
كُلُّ صِيَامٍ فِي الْقُرْآنِ مُتَتَابِعٌ إِلَّا قَضَاءَ رَمَضَانَ
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي صَوْمِ كَفَّارَةِ الْيَمِينِ : يَصُومُهُ مُتَتَابِعًا
ذَنْبٌ أَتَاهُ ، يَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْهُ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ قَالَ أَخبَرَنَا إِسمَاعِيلُ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَ ذَلِكَ
وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَى عَلَيْهِ مَا يَرَى عَلَى الْمُظَاهِرِ
مَنْ وَطِئَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ نَرَى عَلَيْهِ مَا عَلَى الْمُظَاهِرِ
يَسْتَغْفِرُ اللهَ
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ ، وَلَكِنْ لَا يَعُدْ
ذَنْبٌ يَسْتَغْفِرُ اللهَ مِنْهُ
يَصِلُ رَحِمَهُ وَلَا يُكَفِّرُ يَمِينَهُ
لِيُكَفِّرْ يَمِينَهُ وَيَصِلْ رَحِمَهُ
يُلَطِّفُهُ وَيَدْخُلُ عَلَيْهِ وَلَا يُكَلِّمُهُ
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ
يَحْلِفُ وَيُكَفِّرُ يَمِينَهُ