علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4لَا ، حَتَّى يُطْعِمَ سِتِّينَ مِسْكِينًا
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عُبَيدٍ عَن يَعقُوبَ عَن قَيسٍ عَنِ الشَّعبِيِّ بِنَحوِهِ كذا في طبعة دار القبلة وطبعة الرشد والصواب بن وينظر
لَقَدْ أَدْرَكْتُ النَّاسَ ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلًا رَكِبَ رَاحِلَتَهُ لَأَنْضَاهَا قَبْلَ أَنْ يَسْمَعَ رَجُلًا يَحْلِفُ بِغَيْرِ اللهِ
لَا تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ وَلَا بِالطَّوَاغِيتِ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : لَا وَحَيَاتِكَ
إِنَّ اللهَ تَعَالَى يُقْسِمُ بِمَا شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ
إِذَا سَمِعْتُمُونِي أَقُولُ : لَا هَا اللهِ إِذَا ، أَوْ لَعَمْرِي ، فَذَكِّرُونِي
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : لَعَمْرِي لَا أَفْعَلُ كَذَا كَذَا ، إِنْ حَنِثَ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُولَ : لَعَمْرِي
إِذَا قِيلَ لِلرَّجُلِ : حَلَفْتَ [أَنْ] لَا تَفْعَلَ كَذَا وَكَذَا ؟ فَيَقُولُ : نَعَمْ ، وَلَمْ يَحْلِفْ ، قَالَ : عَلَيْهِ كَفَّارَةُ يَمِينٍ
إِذَا قَالَ : عَلَيَّ يَمِينٌ ثُمَّ حَنِثَ ، فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
إِذَا قَالَ : قَدْ حَلَفْتُ وَلَمْ يَكُنْ حَلَفَ ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : حَلَفْتُ وَلَمْ يَحْلِفْ ، فَقَدْ كَذَبَ وَحَلَفَ
كَانُوا يَقُولُونَ : مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى مَا هُوَ خَيْرٌ مِنْهَا ، فَلْيَدَعْ يَمِينَهُ وَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ
حَلَفْتُ عَلَى أَمْرٍ غَيْرُهُ خَيْرٌ مِنْهُ ، أَدَعُهُ وَأُكَفِّرُ يَمِينِي ؟ قَالَ : نَعَمْ
أَنَّهُ كَانَ يُكَفِّرُ قَبْلَ أَنْ يَحْنَثَ
أَنَّهُ كَانَ يُكَفِّرُ قَبْلَ أَنْ يَحْنَثَ
يَحْنَثُ ثُمَّ يُكَفِّرُ
يَمِينٌ لَا تُكَفَّرُ ، الرَّجُلُ يَحْلِفُ عَلَى الْكَذِبِ يَتَعَمَّدُهُ
الْكَفَّارَةُ خَيْرٌ
فِي الَّتِي لَا تُكَفَّرُ : كَفِّرْ
الْقَسَمُ يَمِينٌ ، ثُمَّ قَرَأَ : وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ
أَقْسَمْتُ : يَمِينٌ
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يُكَفِّرَ يَمِينَهُ
كَانَ لَا يَرَى عَلَيْهِ كَفَّارَةً إِذَا أَقْسَمَ عَلَى غَيْرِهِ فَأَحْنَثَهُ
الْقَسَمُ يَمِينٌ
إِذَا أَقْسَمَ الرَّجُلُ عَلَى الرَّجُلِ فَأَحْنَثَهُ ، فَالْإِثْمُ عَلَى الَّذِي أَحْنَثَهُ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : أَقْسَمْتُ عَلَيْكَ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ
لَا يَكُونُ الْقَسَمُ يَمِينًا حَتَّى يَقُولَ : أُقْسِمُ بِاللهِ
إِذَا قَالَ الرَّجُلُ : أَقْسَمْتُ أَوْ أَشْهَدُ ، وَلَمْ يَقُلْ : بِاللهِ ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ