علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4فِي الرَّجُلِ تَكُونُ بِهِ الْقُرُوحُ وَالْجُرُوحُ
فِي الْمَرِيضِ يُجْنِبُ
ضَيَّعُوهُ ضَيَّعَهُمُ اللهُ ! قَتَلُوهُ قَتَلَهُمُ اللهُ
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ
الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ لَا يَقْرَآنِ الْقُرْآنَ
لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ الْقُرْآنَ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقْرَأَ الْجُنُبُ الْآيَةَ وَالْآيَتَيْنِ
فِي الْحَائِضِ وَالْجُنُبِ : يَسْتَفْتِحُونَ رَأْسَ الْآيَةِ
الْحَائِضُ لَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ
الْحَائِضُ لَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ
لَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ
أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا بِالْقُرْآنِ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ
يَكُونُ عَلَى طُهْرٍ أَحَبُّ إِلَيَّ
لَرُبَّمَا نَزَلْتُ وَأَنَا فِي السَّفَرِ لِأَقْضِيَ حَاجَتِي مِنَ الْغَائِطِ وَالْبَوْلِ
كُنْتُ أَقْرَأُ فِي الْمُصْحَفِ ، فَخَرَجَ أَبِي مِنَ الْخَلَاءِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ بَعْدَ الْحَدَثِ
إِذَا كُنْتَ فِي سَفَرٍ وَلَيْسَ مَعَكَ مِنَ الْمَاءِ إِلَّا يَسِيرٌ
أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَدْخُلِ الْخَلَاءَ إِلَّا تَوَضَّأَ
أَمَرَنِي أَبِي إِذَا دَخَلْتُ الْخَلَاءَ أَنْ أُقَنِّعَ رَأْسِي
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ بَرَزَ حَتَّى لَا يَرَى أَحَدًا
إِذَا أَخَذْتَهُ مِنْ حَجْرَةٍ أَجْزَأَكَ
لَوِ اغْتَسَلْتُ مِنْهُ مَا اغْتَسَلْتُ بِهِ
الْمَاءُ طَهُورٌ لَا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ
أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُهُ ، وَإِذَا كَانَ عِنْدَ خُرُوجِهِ اسْتَقْبَلَ الْمِيزَابَ
لَوِ اغْتَسَلْتُ مِنْهُ مَا دَخَلْتُهُ
نَعَمْ ، ثُمَّ أَعُدُّهُ أَبْلَغَ الْغُسْلِ
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ خَرَجَ مِنَ الْحَمَّامِ ، فَجَعَلَ يَخُوضُ مَاءَ الْحَمَّامِ
إِذَا خَرَجْتَ مِنَ الْحَمَّامِ فَاغْتَسِلْ
لَا بَأْسَ بِنَخْرِ الدَّابَّةِ