علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يُدْفَنَ اثْنَانِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ
أَنَّهُمَا كَانَا يَسْتَحِبَّانِ أَنْ يُعَمَّقَ الْقَبْرُ
أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولَانِ : يُعَمَّقُ الْقَبْرُ
يُحْفَرُ الْقَبْرُ إِلَى السُّرَّةِ
شَهِدْتُ جِنَازَةَ الْحَارِثِ ، فَمَدُّوا عَلَى قَبْرِهِ ثَوْبًا
شَهِدْتُ جِنَازَةَ رَجُلٍ فِيهَا الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ ، فَمُدَّ عَلَى قَبْرِهِ ثَوْبٌ
إِذَا أُدْخِلَ الْمَيِّتُ الْقَبْرَ حُلَّتْ عَنْهُ الْعُقَدُ كُلُّهَا
تُحَلُّ عَنِ الْمَيِّتِ الْعُقَدُ
أَوْصَانِي الضَّحَّاكُ بِهِ
تُحَلُّ عَنِ الْمَيِّتِ الْعُقَدُ
أَنَّهُ أَوْصَى أَنْ تُحَلَّ عَنْهُ الْعُقَدُ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُشَقَّ كَفَنُ الْمَيِّتِ إِذَا أُدْخِلَ الْقَبْرَ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ أَوْصَى أَنْ يُسَلُّ
كَانُوا يَسُلُّونَ
رَجُلٌ دَفَنَ مَيِّتًا فَسَلَّهُ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيِ الْقَبْرِ
أَنَّ قَيْسًا أَوْصَى عِنْدَ مَوْتِهِ أَنْ يُسَلَّ سَلًّا
أَنَّهُ لَمَّا تُوُفِّيَ ابْنُهُ أَمَرَ بِهِ فَأُدْخِلَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ
شَهِدْتُ وَفَاةَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَوَلِيَهُ ابْنُ الْحَنَفِيَّةِ
أَنَّهُ أَدْخَلَ مَيِّتًا مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ
إِذَا وَضَعْتَ الْمَيِّتَ فِي الْقَبْرِ فَقُلْ : بِسْمِ اللهِ
أَنَّهُ دَفَنَ ابْنًا لَهُ ، فَقَالَ : جَافِ الْأَرْضَ عَنْ جَنْبَيْهِ
إِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ فَلَا تَقُلْ : بِسْمِ اللهِ
قُلْتُ لِمُحَمَّدٍ : إِذَا وَضَعْتُ الْمَيِّتَ فِي اللَّحْدِ مَا أَقُولُ
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا سُوِّيَ عَلَى الْمَيِّتِ قَبْرُهُ ، قَامَ عَلَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حُثِيَ فِي قَبْرِهِ
إِنْ شِئْتَ فَاحْثُ فِي الْقَبْرِ
أَنَّهُ رَأَى سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ عَلَى شَفِيرِ قَبْرٍ
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ حِينَ دُفِنَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جُعِلَ عَلَى لَحْدِهِ طُنُّ قَصَبٍ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُجْعَلَ فِي اللَّحْدِ إِلَّا لَبِنٌ نَظِيفٌ