علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُخْرِجَهُ فِي وَقْتٍ يُصَلَّى عَلَيْهِ ، ثُمَّ تُصَلِّي الْعَصْرَ
إِذَا حَمَلْتَ الْجِنَازَةَ فَسَبِّحْ مَا دُمْتَ تَحْمِلُهَا
إِذَا حَمَلَ قَالَ : بِسْمِ اللهِ ، وَيُسَبِّحُ مَا حَمَلَهُ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يُصَلِّي عَلَى جِنَازَةِ أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ عَلَى حِمَارٍ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ عَلَى جِنَازَةٍ وَهِيَ وَاقِفَةٌ عَلَى حِمَارِهَا
ثَلَاثٌ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ
يُرْزَؤُونَ وَيَغْرَمُونَ
كَانَ رَجُلٌ يَمْشِي خَلْفَ الْجِنَازَةِ وَيَقْرَأُ سُورَةَ الْوَاقِعَةِ ، فَسُئِلَ إِبْرَاهِيمُ عَنْ ذَلِكَ ، فَكَرِهَهُ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَمُحَمَّدًا فِي جِنَازَةٍ فَلَمْ يَحْمِلَا حَتَّى رَجَعَا
رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ فِي جِنَازَةٍ ، فَرَأَيْتُهُ يَمْشِي خَلْفَهَا ، وَلَا يَحْمِلُهَا
اللَّهُمَّ أَنْتَ خَلَقْتَهُ ، وَأَنْتَ هَدَيْتَهُ لِلْإِسْلَامِ ، وَأَنْتَ قَبَضْتَ رُوحَهُ ، وَأَنْتَ أَعْلَمُ بِسَرِيرَتِهِ وَعَلَانِيَتِهِ
لَيْسَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ ، فَادْعُ بِمَا شِئْتَ
لَيْسَ عَلَى الْمَيِّتِ دُعَاءٌ مُوَقَّتٌ
مَا نَعْلَمُ لَهُ شَيْئًا مُوَقَّتًا ، ادْعُ بِأَحْسَنِ مَا تَعْلَمُ
لَيْسَ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ
لَا ، إِنَّمَا أَنْتَ شَفِيعٌ ، فَاشْفَعْ بِأَحْسَنِ مَا تَعْلَمُ
فِي التَّكْبِيرَةِ الْأُولَى : يُبْدَأُ بِحَمْدِ اللهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ
يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ تَرْفَعَ يَدَيْكَ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ مِنَ الْجِنَازَةِ
رَأَيْتُ سَالِمًا كَبَّرَ عَلَى جِنَازَةٍ أَرْبَعًا
صَلَّيْتُ خَلْفَ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَلَى جِنَازَةٍ
رَأَيْتُ إِبْرَاهِيمَ إِذَا صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ رَفَعَ يَدَيْهِ فَكَبَّرَ ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِيمَا بَقِيَ
أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ تَكْبِيرَةٍ عَلَى الْجِنَازَةِ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي الصَّلَاةِ
صَلَّيْتُ خَلْفَ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ عَلَى جِنَازَةٍ
كَانَ الْحَسَنُ يَقْرَأُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي كُلِّ تَكْبِيرَةٍ عَلَى الْجِنَازَةِ
اقْرَأْ فِي التَّكْبِيرَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي التَّكْبِيرَتَيْنِ الْأُولَيَيْنِ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَقْرَأُ فِي الصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ
سَأَلْتُ عَطَاءً عَنِ الْقِرَاءَةِ عَلَى الْجِنَازَةِ ، فَقَالَ : مَا سَمِعْنَا بِهَذَا إِلَّا حَدِيثًا