علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4يُغَسِّلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ
إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ انْقَطَعَ عِصْمَةُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا
يُغَسِّلُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ تُغَسِّلَ الْمَرْأَةُ الْغُلَامَ إِذَا كَانَ فَطِيمًا وَفَوْقَهُ شَيْءٌ
سُئِلَ مُحَمَّدٌ عَنِ الْمَرْأَةِ تُغَسِّلُ الصَّبِيَّ
يُكَفَّنُ الصَّبِيُّ الَّذِي قَدْ سَعَى فِي خِرْقَةٍ
إِذَا غُسِّلَتِ الْمَرْأَةُ ذُوِّبَ شَعَرُهَا ثَلَاثَ ذَوَائِبَ
أَنَّ حَنْظَلَةَ بْنَ الرَّاهِبِ طَهَّرَتْهُ الْمَلَائِكَةُ
إِذَا رُفِعَ الْقَتِيلُ دُفِنَ فِي ثِيَابِهِ
الشَّهِيدُ يُدْفَنُ فِي ثِيَابِهِ
فِي الْقَتِيلِ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ مُهْلٌ : غُسِّلَ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَمَرَ بِحَمْزَةَ حِينَ اسْتُشْهِدَ فَغُسِّلَ
يُغَسَّلُ الْغَرِيقُ وَيُكَفَّنُ وَيُحَنَّطُ ، وَيُصْنَعُ بِهِ مَا يُصْنَعُ بِغَيْرِهِ
إِذَا مَاتَ الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ صُنِعَ بِهِمَا مَا يُصْنَعُ بِغَيْرِهِمَا
إِذَا مَاتَ الْجُنُبُ ، قَالَ : يُغَسَّلُ غُسْلًا لِجَنَابَتِهِ ، وَيُغَسَّلُ غَسْلَ الْمَيِّتِ
إِذَا ذُكِرَ لَهُمَا طِيبُ الْمَيِّتِ قَالَا : اجْعَلُوهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ ثِيَابِهِ
تُجَمَّرُ ثِيَابُهُ وَحَنُوطُهُ عَلَى مَسَاجِدِهِ
وَكَانَ مُحَمَّدٌ لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ
أَنَّهُ كَانَ يَرَى أَنَّ الْمُشَاقَةَ تُجْزِئُ إِذَا لَمْ يَكُنْ قُطْنٌ لِلْمَيِّتِ
قُلْتُ : أَحْشُو الْكُرْسُفَ ؟ قَالَ : نَعَمْ
يُحْشَى مِنَ الْمَيِّتِ لِمَا يَخَافُونَ أَنْ يَخْرُجَ مِنْهُ
يُحْشَى دُبُرُ الْمَيِّتِ وَفُوهُ وَمَنْخِرَاهُ قُطْنًا
أَنَّهُ جَعَلَ فِي حَنُوطِهِ صُرَّةً مِنْ مِسْكٍ أَوْ سُكٍّ فِيهِ شَعَرٌ مِنْ شَعَرِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّهُ سُئِلَ أَيُطَيَّبُ الْمَيِّتُ بِالْمِسْكِ
لَا بَأْسَ بِالْعَنْبَرِ فِي الْحَنُوطِ
أَنَّهُ كَرِهَ الْمِسْكَ لِلْمَيِّتِ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمِسْكَ لِلْحَيِّ وَالْمَيِّتِ وَيَقُولُ : كَانَ الْمُسْلِمُونَ يَكْرَهُونَهُ
أَنَّهُ كَرِهَ الْمِسْكَ فِي الْحَنُوطِ
وَأَوْصَانِي أَبِي بِذَلِكَ
كُفِّنَ حَمْزَةُ فِي ثَوْبٍ