علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4يُجْزِئُ الْمَيِّتَ فِي الْغُسْلِ كَمَا يُجْزِئُ الْجُنُبَ
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَسَأَلْتُ عَنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ
كَانَ يَقُولُ فِي الْمَيِّتِ : إِذَا خَرَجَ مِنْهُ الشَّيْءُ بَعْدَ غَسْلِهِ
يُغَسَّلُ مَرَّتَيْنِ
حَدَّثَنَا هُشَيمٌ عَن بَعضِ الكُوفِيِّينَ عَنِ الشَّعبِيِّ مِثلَ قَولِ الحَسَنِ
قُلْتُ لِحَمَّادٍ : الْمَيِّتُ إِذَا خَرَجَ مِنْهُ الشَّيْءُ بَعْدَمَا يُفْرَغُ مِنْهُ
إِنْ خَرَجَ مِنْهُ شَيْءٌ أُجْرِيَ عَلَيْهِ الْمَاءُ
فِي الْمَيِّتِ يَخْرُجُ مِنْهُ الشَّيْءُ بَعْدَ الْغَسْلِ
يُعْصَرُ بَطْنُ الْمَيِّتِ عَصْرًا رَفِيقًا فِي الْأُولَى وَالثَّانِيَةِ
يُعْصَرُ بَطْنُ الْمَيِّتِ فِي أَوَّلِ غَسْلَةٍ عَصْرَةً خَفِيفَةً
يُعْصَرُ بَطْنُهُ عَصْرًا رَفِيقًا
حَضَرَنَا وَنَحْنُ نُغَسِّلُ مَيِّتًا
انْفُضِ الْمَيِّتَ وَلَا تَكُبَّهُ
أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ عَانَةٍ أَوْ ظُفُرٍ بَعْدَ الْمَوْتِ
أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ أَقْلَفَ ، أَيُخْتَنُ
أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ إِذَا ثَقُلَ الْمَرِيضُ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْ شَارِبِهِ وَأَظْفَارِهِ وَعَانَتِهِ
أَنَّهُ كَانَ إِذَا رَأَى مِنَ الْمَيِّتِ شَيْئًا فَاحِشًا مِنْ شَعَرٍ أَوْ ظُفُرٍ أَخَذَهُ وَقَلَّمَهُ
يُدْفَنُ مَعَ الْمَيِّتِ مَا يَسْقُطُ مِنْ شَعَرٍ أَوْ غَيْرِهِ
يُقَلَّمُ أَظْفَارُ الْمَيِّتِ وَشَارِبُهُ إِذَا طَالَ
سَرِّحْ شَعَرَ الْمَيِّتِ ، فَإِنَّهُ يُجْعَلُ مَعَهُ
لَا بَأْسَ أَنْ يُغَسِّلَ الْمَيِّتَ الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ
أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُغَسِّلَ [الْجُنُبُ وَالْحَائِضُ] الْمَيِّتَ
إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ مَعَ الرِّجَالِ لَيْسَ مَعَهُمُ امْرَأَةٌ صُبَّ عَلَيْهَا الْمَاءُ
فِي الْمَرْأَةِ تَمُوتُ مَعَ الرِّجَالِ
تُيَمَّمُ بِالصَّعِيدِ ، وَالرَّجُلُ كَذَلِكَ
فِي الْمَرْأَةِ تَمُوتُ مَعَ الرِّجَالِ
تُغَسِّلُهُ
يُغَسِّلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يُغَسِّلَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ
أَبَتْ أُمُّ امْرَأَتِي [أَوْ أُخْتُهَا] أَنْ تُغَسِّلَهَا ، فَوَلِيتُ غَسْلَهَا بِنَفْسِي