علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4وَكِيعٌ عَنِ الأَعمَشِ عَن عَبدِ اللهِ مِثلَهُ
الْمَاعُونُ : هُوَ الْمَالُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ
الْفَأْسُ وَالْقِدْرُ وَالدَّلْوُ
الْمَاعُونُ : الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ
عَيَّرْنَا صَاعَ الْمَدِينَةِ فَوَجَدْنَاهُ يَزِيدُ مِكْيَالًا عَلَى الْحَجَّاجِيِّ
كَانَ يُفْتِي بِقَفِيزِ الْحَجَّاجِيِّ . قَالَ : هُوَ الصَّاعُ
أَخَذَ نِصْفَ صَدَقَاتِ الْأَعْرَابِ
أَعْطِنِي ، فَيُعْطِيهِ وَلَا يَسْأَلُهُ
لَا تُطْعِمُوا هَؤُلَاءِ السُّودَانِ مِنْ أَضَاحِيكُمْ
أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُتَصَدَّقَ عَلَى عَبِيدِ الْأَعْرَابِ
كَانَ يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ بِيَدِهِ ، وَيَضَعُ الطَّهُورَ لِنَفْسِهِ
رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ حُسَيْنٍ لَهُ جُمَّةٌ وَعَلَيْهِ مِلْحَفَةٌ ، وَرَأَيْتُهُ يُنَاوِلُ الْمِسْكِينَ بِيَدِهِ
ثَلَاثَةٌ مِنَ الْغَارِمِينَ : رَجُلٌ ذَهَبَ السَّيْلُ بِمَالِهِ
لِلْغَارِمِ يَنْبَغِي الْإِمَامُ أَنْ يَقْضِيَ عَنْهُ
سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الْغَارِمِينَ ؟ قَالَ : أَصْحَابُ الدَّيْنِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ وَإِنْ كَانَ غَنِيًّا
مَنْ سَأَلَ النَّاسَ مِنْ غَيْرِ فَاقَةٍ جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَفِي وَجْهِهِ خُدُوشٌ أَوْ خُمُوشٌ
قَالَتْ أُمُّ الدَّرْدَاءِ لِأَبِي الدَّرْدَاءِ : إِنِ احْتَجْتُ بَعْدَكَ ، آكُلُ الصَّدَقَةَ ؟ قَالَ : لَا ، اعْمَلِي وَكُلِي
مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أُوقِيَّةٌ أَوْ عِدْلُهَا ، فَهُوَ يَسْأَلُ النَّاسَ إِلْحَافًا
إِنْ كُنْتَ تَسْأَلُ لِدَيْنٍ مُفْظِعٍ أَوْ فَقْرٍ مُدْقِعٍ - ، أَوْ قَالَ : دَمٍ مُوجِعٍ - فَإِنَّ الصَّدَقَةَ تَحِلُّ لَكَ
فِي رَجُلٍ سَافَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ فَنَفِدَ مَا مَعَهُ فِي سَفَرِهِ وَاحْتَاجَ ، قَالَ : يُعْطَى مِنَ الصَّدَقَةِ فِي سَفَرِهِ لِأَنَّهُ ابْنُ سَبِيلٍ
فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : سَيُطَوَّقُونَ مَا بَخِلُوا بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ : طَوْقٌ مِنْ نَارٍ
لَا ، وَلَكِنْ إِذَا رَأَيْتُمَا عِنْدِي شَيْئًا مِنَ الْخُمُسِ فَأْتِيَانِي
فِي الرَّجُلِ إِذَا أُعْطِيَ مِنْ صَدَقَةِ الْفِطْرِ ، قَالَ : إِذَا اجْتَمَعَتْ عِنْدَهُ الْآصُعُ أَعْطَى
صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى الْغَنِيِّ وَالْفَقِيرِ
يُعْطِي
لَمْ يَبْلُغْنَا أَنَّ أَحَدًا مِنْ وُلَاةِ هَذِهِ الْأُمَّةِ الَّذِينَ كَانُوا بِالْمَدِينَةِ : أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَثْنُونَ الصَّدَقَةَ
لَا بَأْسَ بِالصَّدَقَةِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ
كَانُوا يُعْطُونَ [صَدَقَةَ الْفِطْرِ] ، حَتَّى يُعْطُونَ عَنِ الْحَبَلِ
إِذَا أَخَذَ الْمُصَدِّقُ سِنًّا فَوْقَ سِنٍّ رَدَّ عَلَيْهِمْ شَاتَيْنِ أَوْ عِشْرِينَ دِرْهَمًا
فِي رَجُلٍ وَجَبَتْ عَلَيْهِ فَرِيضَةٌ فِي إِبِلِهِ لَمْ تَكُنْ عِنْدَهُ