علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4رَأَيْتُ الشَّعْبِيَّ يَدْخُلُ الْحَمَّامَ وَهُوَ صَائِمٌ
سَأَلْتُ أَبَا الْعَالِيَةِ : أَدْخُلُ الْحَمَّامَ وَأَنَا صَائِمٌ
رَأَيْتُ الْهِلَالَ - هِلَالَ الْفِطْرِ - قَرِيبًا مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ ، فَأَفْطَرَ نَاسٌ
إِنِّي رَأَيْتُ الْهِلَالَ نِصْفَ النَّهَارِ
وَرُئِيَ فِي زَمَنِ مَرْوَانَ فَتَوَاعَدَ مَرْوَانُ مَنْ أَفْطَرَ
إِنْ رُئِيَ هِلَالُ شَوَّالٍ نَهَارًا فَلَا تُفْطِرُوا
رَأَيْتُ الْهِلَالَ قَبْلَ نِصْفِ النَّهَارِ
أَمُسْلِمَانِ أَنْتُمَا
أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ فِي الرَّجُلِ يَرَى الْهِلَالَ وَحْدَهُ قَبْلَ النَّاسِ
فِي رَجُلٍ شَهِدَ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ وَحْدَهُ
أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سُوَيْدٍ الْفِهْرِيَّ أَفْطَرَ أَوْ ضَحَّى قَبْلَ النَّاسِ بِيَوْمٍ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ : أَرَأَيْتَ إِنْ أَصْبَحَ أَهْلُ مَكَّةَ مُفْطِرِينَ أَوْ رَجُلٌ أَوْ رَجُلَانِ
إِذَا أَمْنَى الصَّائِمُ أَفْطَرَ
إِذَا قَبَّلَ أَوْ لَمَسَ وَهُوَ صَائِمٌ فَأَمْنَى فَهُوَ بِمَنْزِلَةِ الْمُجَامِعِ
إِنْ أَمْنَى الصَّائِمُ أَفْطَرَ
إِنْ كَانَ لِغَيْرِ الصَّلَاةِ قَضَى
إِذَا مَضْمَضَ وَهُوَ صَائِمٌ
قَالَ إِنْسَانٌ لِعَطَاءٍ : اسْتَنْثَرْتُ فَدَخَلَ الْمَاءُ حَلْقِي ، [فَلَا بَأْسَ
لَا تَصُمْ إِلَّا مَعَ جَمَاعَةِ النَّاسِ
مَا مِنْ يَوْمٍ أَصُومُهُ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ يَوْمٍ يَخْتَلِفُ النَّاسُ فِيهِ
أَتَيْتُ إِبْرَاهِيمَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ ، فَقَالَ : لَعَلَّكَ صَائِمٌ
قُلْتُ لِلْقَاسِمِ : أَتَكْرَهُ صَوْمَ آخِرِ يَوْمِ شَعْبَانَ الَّذِي يَلِي رَمَضَانَ
كَانَ يَصُومُهُ فِيمَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ نِصْفِ النَّهَارِ
مَا مِنْ يَوْمٍ أَبْغَضُ إِلَيَّ أَنْ أَصُومَهُ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ
فِي الْيَوْمِ الَّذِي يَقُولُ النَّاسُ إِنَّهُ مِنْ رَمَضَانَ
مَا مِنْ يَوْمٍ أَبْغَضُ إِلَيَّ أَنْ أَصُومَهُ مِنَ الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ
كَانَ يَصُومُ الْيَوْمَ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ
اقْضِ رَمَضَانَ مَتَى شِئْتَ
أَنَّهُ كَرِهَهُ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ فِي كُلِّ رَمَضَانَ