علو الإسناد
كلما قلّ عدد الرواة بين الجامع والنبي ﷺ كان الإسناد «عالياً». الثلاثيات أعلاها درجةً.
رباعيات — مصنف ابن أبي شيبة
١٣٬٠٠٣ حديث — عدد الرواة: 4إِنْ شَاءَ وَصَلَ ، وَإِنْ شَاءَ فَرَّقَ
كَانَ لَا يَرَى بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَقَطِّعًا بَأْسًا
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ : إِنْ شِئْتَ مُتَتَابِعًا ، وَإِنْ شِئْتَ مُتَفَرِّقًا
يُوَاتَرُ قَضَاءُ رَمَضَانَ
كَانُوا يَقُولُونَ : قَضَاءُ رَمَضَانَ تِبَاعًا
يَقْضِيهِ كَهَيْئَتِهِ
كَانَ الْحَسَنُ يُحِبُّ أَنْ يُتَابَعَ بَيْنَ قَضَاءِ رَمَضَانَ
أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَقْضِيَهُ كَمَا أَفْطَرَهُ
فِي قَضَاءِ رَمَضَانَ : أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ يَصُومَهُ كَمَا أَفْطَرَهُ
مُتَتَابِعٌ أَحَبُّ إِلَيَّ
صُمْهُ مُتَتَابِعًا إِلَّا أَنْ يُقْطَعَ بِكَ كَمَا قُطِعَ بِكَ فِيهِ
يَقْضِيهِ مُتَتَابِعًا أَحَبُّ إِلَيَّ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ مَرَّتَيْنِ
اسْتَكْ أَوَّلَ النَّهَارِ
كَانَ مُحَمَّدٌ يَسْتَاكُ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ وَيَكْرَهُهُ مِنْ آخِرِهِ
لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَرِهَ السِّوَاكَ لِلصَّائِمِ بَعْدَ الظُّهْرِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالسِّوَاكِ لِلصَّائِمِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ
سُئِلَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ عَنِ السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَانَ يَسْتَاكُ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ وَهُوَ صَائِمٌ
لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ لِلصَّائِمِ
لَا بَأْسَ بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِالسِّوَاكِ الرَّطْبِ وَهُوَ صَائِمٌ
أَتَى ابْنَ سِيرِينَ رَجُلٌ فَقَالَ : مَا تَرَى فِي السِّوَاكِ لِلصَّائِمِ
أَنَّهُ كَرِهَهُ وَقَالَ : هُوَ حُلْوٌ وَمُرٌّ
أَنَّهُ كَرِهَ السِّوَاكَ الرَّطْبَ لِلصَّائِمِ
إِنْ كَانَ يَابِسًا فَبُلَّهُ
يَسْتَاكُ وَلَا يَبُلُّهُ
أَنَّهُ رَخَّصَ فِي مَضْغِ الْعِلْكِ لِلصَّائِمِ مَا لَمْ يَدْخُلْ حَلْقَهُ
أَنَّهُ كَرِهَهُ لِلصَّائِمِ